مقتل لونا الشبل يتصدر واجهة التطورات السورية من جديد بعد خروج روايات إعلامية مغايرة لما تم تداوله في البيانات الرسمية الأولى؛ حيث أعاد الإعلامي شادي حلوة ترتيب أحداث الواقعة مشيرًا إلى خفايا تتجاوز فكرة الحادث العرضي، إذ إن التفاصيل المسربة تضع علامات استفهام كبرى حول الظروف الغامضة التي أحاطت برحيل المستشارة المقربة من القصر الجمهوري، مما يجعل الحديث عن اغتيالها يكتسب زخمًا في الأوساط المتابعة للشأن السوري الداخلي.
الدور المفترض لمنصور عزام في ملف مقتل لونا الشبل
تذهب الادعاءات الجديدة إلى أن عملية التصفية لم تكن وليدة الصدفة بل نفذت بتنسيق دقيق تشير الأصابع فيه إلى وزير شؤون رئاسة الجمهورية السابق منصور عزام؛ بصفته الرجل الذي يختزن أسرار القصر ويدير ملفاته المعقدة، فالعلاقة بين الرجلين والقرب من دوائر صنع القرار يضع هذه الرواية في سياق تصفية الحسابات الداخلية التي تعصف بالمحيط المباشر للسلطة، ويزعم المطلعون على تفاصيل الحادثة أن استدراج المستشارة تم عبر قنوات رسمية قبل وقوع الهجوم الذي أدى إلى إنهاء حياتها فعليًا، مع محاولة إخراج المشهد لاحقًا بصبغة طبية لإخفاء الدلائل التي تسبق مقتله لونا الشبل وتورط جهات بعينها في الحادث.
حقائق حول تسلسل أحداث مقتل لونا الشبل المزعوم
تظهر المعطيات المسربة أن هناك فجوة زمنية كبيرة بين وقوع الاعتداء العنيف وبين الإعلان الرسمي عن نقل الفقيدة إلى المستشفى لتلقي العلاج في العناية المركزة؛ وهو إجراء يراه البعض محاولة لشرعنة الوفاة وتصويرها كنتيجة لمضاعفات طبية أو حادث سير مفاجئ، ومن أبرز النقاط التي تثير الريبة في مقتله لونا الشبل ما يلي:
- استدراج المستشارة إلى القصر الجمهوري قبل تغيير وجهتها نحو منزلها.
- تعرضها لاعتداء جسدي مباشر أدى إلى وفاتها قبل الوصول للمستشفى.
- التكتم الإعلامي المشدد على حالة مرافقيها الشخصيين لحظة الحادث.
- برودة مراسم التشييع الرسمية وغياب الشخصيات الوازنة عنها بشكل ملحوظ.
- استبدال الروايات الطبية المتعددة حول أسباب الوفاة الدماغية.
تأثير مقتل لونا الشبل على صراعات النفوذ الداخلية
لا يمكن فصل قضية مقتل لونا الشبل عن صراع الأجنحة داخل مراكز القوى بدمشق وتحديدًا التنافس الروسي الإيراني المحتدم وتأثيراته على الدائرة الضيقة؛ إذ كانت المستشارة تُحسب على التوجه الروسي وهو ما خلق توترات مكتومة مع أطراف أخرى تسعى للهيمنة، ويرى مراقبون أن دور أسماء الأسد في تحجيم نفوذها الإعلامي كان مقدمة لإنهاء دورها السياسي والمالي الذي يشمل نقل أرصدة ضخمة خارج البلاد، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بالأدوار والنتائج المترتبة على هذه الأحداث:
| الجهة المعنية | الدور والارتباط |
|---|---|
| لونا الشبل | التنسيق مع الجانب الروسي وإدارة الملف الإعلامي |
| منصور عزام | الإشراف التنفيذي على ترتيبات القصر الداخلية |
| المصالح المالية | عمليات نقل وتأمين الأرصدة في الخارج |
المشهد السياسي في العاصمة السورية ما زال يغلي تحت وطأة هذه التسريبات التي ترفض السلطات تأكيدها، حيث تبقى الرواية الرسمية متمسكة بوقوع حادث سير طبيعي رغم كل الثغرات الأمنية واللوجستية المطروحة؛ مما يترك الباب مواربًا أمام مزيد من الحقائق التي قد تنكشف حال تغيرت الخارطة السياسية أو ظهرت وثائق جديدة تدين المتورطين.
تحذير من مديرة النقد.. تقنيات الذكاء الاصطناعي تعزز نمو اقتصاد 5 دول تربعت بالصدارة
تحديث آيفون الأخير.. 3 خطوات لإنهاء أزمة استنزاف البطارية سريعا
محامٍ يوضح.. واجبات الورثة أمام قروض عقارية معلقة
مجموعات كأس أمم أفريقيا 2025 تُكشف.. قنوات النقل بعد فوز المغرب
صافرة البداية.. مواجهة مانشستر سيتي القادمة في الدوري الإنجليزي 2025
مسلسل هذا البحر سوف يفيض الحلقة 13: تحولات درامية وأحداث مشوقة تكشف جديد القصة
إعفاء جمركي للمغتربين.. برلماني يطالب بتيسيرات جديدة عند إدخال الهواتف المحمولة إلى مصر
