قائمة أسعار الدواجن.. تحركات جديدة في تكلفة البانيه قبل حلول شهر رمضان

أسعار الفراخ اليوم تشغل بال قطاع عريض من المواطنين الراغبين في تدبير احتياجاتهم الغذائية قبل حلول شهر رمضان المبارك؛ إذ يبحث المستهلكون عن تكلفة كيلو البانيه والدواجن البيضاء في الأسواق المحلية؛ حيث شهدت الساعات الماضية استقرارًا نسبيًا في القيمة الشرائية تزامنًا مع حركة العرض والطلب النشطة التي تسبق المواسم الدينية بفترة وجيزة.

تطورات أسعار الفراخ اليوم في المزارع والأسواق

سجلت الدواجن البيضاء توازنًا ملحوظًا في التعاملات الصباحية؛ حيث استقر سعر الكيلو داخل المزرعة عند حدود تسعين إلى واحد وتسعين جنيهًا؛ بينما تصل تكلفته النهائية للمستهلك في المحال التجارية إلى مائة أو مائة وواحد جنيه كحد أقصى؛ وهذا التباين يعود لمصاريف النقل وهامش ربح التجار في المناطق المختلفة؛ في حين تظل أسعار الفراخ اليوم هي المحرك الأساسي لقرار الشراء لدى الأسر المصرية التي تفضل تأمين مخزونها من البروتين الأبيض قبل ذروة الزحام؛ خاصة مع توافر كميات كبيرة تغطي احتياجات السوق بشكل كامل في كافة المحافظات.

معدلات الطلب على أصناف الدواجن المختلفة

تتنوع الخيارات المتاحة أمام الجمهور بناءً على قائمة أسعار الفراخ اليوم التي تشمل الأنواع البلدي والساسو؛ حيث جاءت تفاصيل التعاملات وفق الجدول التالي:

نوع المنتج السعر في السوق المحلي
الدواجن البلدي من 100 إلى 130 جنيهًا
الدواجن الساسو من 120 إلى 121 جنيهًا
كيلو البانيه من 220 إلى 240 جنيهًا

العوامل المؤثرة في أسعار الفراخ اليوم والبيض

يرتبط تحديد القيمة السوقية للدواجن بمجموعة من العناصر اللوجستية والإنتاجية التي تظهر بوضوح في أسعار الفراخ اليوم ومشتقاتها؛ ويمكن تلخيص وضع السوق الحالي في النقاط التالية:

  • تحسن سلاسل الإمداد وتوفر الأعلاف اللازمة للتربية في المزارع الكبرى.
  • استقرار سعر طبق البيض الأبيض في الجملة عند مائة وخمسة عشر جنيهًا.
  • وصول سعر طبق البيض الأحمر للمستهلك النهائي لنحو مائة وخمسة وثلاثين جنيهًا.
  • اختلاف تكلفة كيلو البانيه بين المناطق السكنية وفقًا لمستويات الجودة والتغليف.
  • منافسة قوية بين المنافذ الحكومية والسلاسل الخاصة لتقديم عروض مخفضة.

تراقب الجهات المعنية حركة تداول الدواجن لضمان عدم وجود مغالاة في القيمة المقررة؛ حيث تعكس أسعار الفراخ اليوم حالة من الثبات المفيد للمستهلك البسيط؛ مما يسمح بتنظيم الميزانية المنزلية بشكل أفضل خلال الفترة المقبلة؛ مع استمرار تدفق المنتجات إلى نقاط البيع بانتظام لضمان تلبية الطلب المتزايد دون حدوث اختناقات في المعروض الإجمالي.