شراكة استثمارية.. دبي القابضة ونورد أنجليا تطوران مدارس عالمية بمواصفات متميزة في الإمارة

نورد أنجليا للتعليم تمثل حجر الزاوية في التعاون الاستراتيجي الجديد مع دبي القابضة لتطوير مؤسسات تعليمية مرموقة تلبي تطلعات العائلات المقيمة في الإمارة؛ حيث تهدف هذه الشراكة إلى تشييد وتشغيل سلسلة مدارس متكاملة تغطي المراحل من الروضة وحتى الصف الثاني عشر وفق معايير عالمية رصينة تطمح لتعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة للمعرفة والابتكار وجذب الكفاءات الدولية المتخصصة.

أثر نورد أنجليا للتعليم في تطوير المرافق المدرسية الحديثة

تتولى دبي القابضة لإدارة الأصول مسؤولية بناء وتجهيز المنشآت التعليمية المتطورة بينما تكرس نورد أنجليا للتعليم خبراتها الطويلة للإشراف الفني والإداري على هذه المدارس؛ إذ يركز المشروع الأول على مدينة دبي للإنتاج لخدمة مناطق حيوية مثل تلال الغاف وجميرا جولف إستيت عبر اعتماد المنهج البريطاني المتميز الذي يحظى بتقدير واسع؛ وتسعى الخطة المستقبلية لتوسيع نطاق هذا التعاون ليشمل مجمعات سكنية كبرى أخرى تابعة للمجموعة لضمان وصول أكبر شريحة من الطلاب إلى تعليم عالي الجودة يواكب الزيادة السكانية التي شهدتها دبي مؤخرا بتجاوزها حاجز أربعة ملايين نسمة.

ارتباط نورد أنجليا للتعليم بالأجندة الاقتصادية للإمارة

يأتي دمج مؤسسة نورد أنجليا للتعليم في النسيج العمراني والسكاني لدبي تماشيا مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تسعى لبناء اقتصاد قائم على المعرفة؛ حيث أكد المسؤولون في دبي القابضة أن الاستثمار في قطاع التعليم يعد خطوة طبيعية لدعم استقرار المجتمع وتوفير بيئة خصبة لنمو الأجيال القادمة من خلال تقديم مناهج تدمج الفنون والعلوم والرياضة في صميم العملية التدريسية اليومية.

المشروع التفاصيل الرئيسية
موقع المدرسة الأولى مدينة دبي للإنتاج
المنهج الدراسي المنهج البريطاني المعتمد
نطاق المراحل من الروضة حتى الصف 12
التعاون العالمي اليونيسيف ومعهد ماساتشوستس

الفرص العالمية المتاحة عبر نورد أنجليا للتعليم للطلاب

تمنح نورد أنجليا للتعليم طلابها في دبي قدرات تنافسية استثنائية من خلال ربطهم بشبكة تضم أكثر من مئة ألف تلميذ حول العالم عبر منصات تعلم ذكية تتيح تبادل الخبرات والثقافات؛ بالإضافة إلى توفير رحلات استكشافية نوعية وفعاليات رياضية وفنية إقليمية تعزز مفهوم المواطنة العالمية لدى النشء وتنمي مهارات التفكير الإبداعي والتعاوني الضرورية للنجاح في أسواق العمل المستقبلية المعقدة.

  • الوصول إلى منصة جلوبال كامبوس للتواصل مع الأقران عالميا.
  • المشاركة في رحلات استكشافية إلى تنزانيا وسويسرا.
  • الاستفادة من الشراكة مع مدرسة جويليارد لفنون الأداء.
  • برامج متقدمة في العلوم والرياضيات بالتعاون مع معاهد كبرى.
  • الحصول على نتائج أكاديمية تؤهل للالتحاق بأفضل مئة جامعة عالمية.

تعكس هذه الخطوات التزام مؤسسة نورد أنجليا للتعليم بتقديم تجربة أكاديمية مبنية على الأبحاث العالمية في مجالات تكنولوجيا التعليم؛ ما يضمن تدريس مناهج تواكب أرقى الصروح العلمية وتجعل من المدارس التابعة لها مراكز حقيقية للياقة الذهنية والابتكار المجتمعي الدائم.