تحديثات الأسعار.. سعر صرف الدولار مقابل الدينار في أسواق بغداد وأربيل

أسعار صرف الدولار في العراق سجلت اليوم الأحد الموافق الخامس والعشرين من كانون الثاني لعام 2026 ثباتاً ملحوظاً في مختلف الأسواق المحلية، حيث تأتي هذه الحالة من الهدوء السعري عقب فترة شهدت تقلبات طفيفة أثرت على حركة البيع والشراء؛ مما دفع التجار والمواطنين لمراقبة الشاشات اللحظية بدقة لمعرفة اتجاهات العملة الخضراء مقابل الدينار.

تداولات بورصات العاصمة وقيمة أسعار صرف الدولار في العراق

شهدت بورصتا الكفاح والحارثية في قلب العاصمة بغداد استقراراً فنياً في التعاملات الصباحية والمسائية، إذ توقفت الأرقام عند مستويات متقاربة جداً تعكس توازناً بين كفتي العرض والطلب في الصيرفات الرئيسية؛ حيث إن هذا الثبات يمنح الأسواق المحلية نوعاً من الطمأنينة المؤقتة بعد موجات المضاربة السابقة التي أرهقت كاهل المستهلك العادي؛ ولعل الرقابة الحكومية المشددة على حركة الأموال ساهمت بشكل مباشر في تقليص الفجوات السعرية ومنع القفزات غير المبررة في أسعار صرف الدولار في العراق التي كانت تحدث نتيجة الشائعات الاقتصادية.

تأثيرات أسعار صرف الدولار في العراق بمناطق الإقليم

انعكست الأجواء الهادئة في بغداد على أسواق مدينة أربيل التي لم تسجل فوارق جوهرية في القيمة التداولية للعملة الصعبة، فالحركة التجارية المتصلة بين المحافظات تفرض توحيداً ضمنياً في الرؤية السعرية مع بقاء هوامش بسيطة تتعلق بتكاليف النقل والسيولة المتوفرة في شركات الصرافة بالشمال؛ كما يلاحظ أن أسعار صرف الدولار في العراق تظل متأثرة بحجم الحوالات الخارجية والاعتمادات المستندية التي يطلقها البنك المركزي، وهو ما ينعكس بشكل تلقائي على أسعار البيع المباشر للجمهور في مكاتب الصيرفة المنتشرة في عموم مدن إقليم كردستان.

مقارنة بين السعر الرسمي وقيمة أسعار صرف الدولار في العراق

جهة الصرف الحالة السعرية وسعر البيع التقريبي
البنك المركزي العراقي استقرار عند 1320 ديناراً للدولار الواحد
بورصة الكفاح (بغداد) سعر البيع بحدود 148,950 ديناراً للمئة دولار
بورصة أربيل (الإقليم) سعر البيع بحدود 149,000 دينار للمئة دولار

عوامل استقرار أسعار صرف الدولار في العراق حالياً

هناك مجموعة من الأسباب التي أدت إلى صمود القوة الشرائية للدينار أمام العملة الأجنبية في الوقت الراهن ومن أهمها:

  • تحسن مستويات التدفق المالي من مبيعات البنك المركزي اليومية.
  • تشديد الإجراءات القانونية ضد المتلاعبين بالأسعار في السوق الموازية.
  • زيادة الوعي لدى المواطنين تجاه عدم الانجرار خلف صدمات الطلب المفتعلة.
  • استقرار أسعار النفط العالمية التي توفر غطاءً نقدياً قوياً للبلاد.
  • تطبيق تقنيات الاتصال الحديثة في متابعة الحوالات المالية الرسمية.

انعكاسات تباين أسعار صرف الدولار في العراق على المعيشة

لا يزال الجدل مستمراً حول ضرورة تقليص الفجوة السعرية بين المنصات الرسمية وما يتم تداوله في الشوارع، لأن أسعار صرف الدولار في العراق تتحكم بشكل كلي في قيمة المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية المستوردة من الخارج؛ وبناءً على ذلك فإن أي استقرار طويل الأمد في أسعار صرف الدولار في العراق سيؤدي حتماً إلى تراجع معدلات التضخم وتحسين القدرة الشرائية للعائلات العراقية؛ خاصة مع ترقب الأسواق لخطوات إصلاحية جديدة تهدف إلى جعل النظام المالي أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات العالمية الطارئة.

تعتمد الرؤية المستقبلية لحركة السوق على مدى فاعلية السياسات النقدية المتبعة في احتواء الطلب المتزايد، حيث يترقب الجميع ثبات أسعار صرف الدولار في العراق لضمان استقرار تكاليف السلع؛ ويبقى الرهان قائماً على التوازن بين المصالح التجارية والقدرة المالية للمواطن لحين صدور قرارات اقتصادية جديدة تنهي حالة الترقب الحالية.