دوام الساعة 9.. التعليم يحسم مواعيد الدراسة وجدول رمضان في كافة المدارس

دراسة الطلاب في رمضان 1447 تمثل جدولًا زمنيًا مرنًا يراعي طبيعة الصيام والعبادات؛ إذ أعلنت الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية عن تنظيمات تضمن تخفيف العبء التعليمي خلال الشهر الفضيل عبر تقليص عدد أيام الحضور الفعلي وتعديل ساعات الدوام اليومي لتبدأ في وقت متأخر يمنح الجميع قدرًا كافيًا من الراحة.

آلية تنظيم دراسة الطلاب في رمضان القادم

تعتمد الخطة الدراسية الجديدة على تقليص زمن الحصص الدراسية لتصل إلى خمس وثلاثين دقيقة فقط للحصة الواحدة؛ وهو ما يضمن انتهاء اليوم الدراسي في وقت مبكر قبل ذروة الظهيرة مما يسهل على الأسر تنظيم أوقاتهم بشكل أفضل؛ كما تحدد موعد انطلاق الدوام الرسمي بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف صباحًا لمراعاة نمط النوم والاستيقاظ المرتبط بالسحور وصلاة الفجر؛ حيث تهدف هذه الإجراءات إلى توطين بيئة تعليمية محفزة تراعي الجوانب البدنية والنفسية للمتعلمين في ظروف الصيام.

إحصائيات حول دراسة الطلاب في رمضان الفعلي

تشير البيانات الرسمية إلى أن الدراسة الفعلية لن تتجاوز أحد عشر يومًا فقط موزعة على أسابيع الشهر المبارك؛ حيث تتخلل هذه الفترة تقاطعات زمنية مع مناسبات وطنية وإجازات رسمية تساهم في تقليل عدد أيام الحضور؛ ويوضح الجدول التالي التوزيع الزمني لبعض المحطات الهامة المرتبطة بالتقويم الدراسي لنهاية العام وبداية الفترات اللاحقة.

المناسبة الدراسية التاريخ الزمني لعام 1447 هـ
بداية العودة بعد الفطر 19 شوال 1447 هـ
إجازة نهاية أسبوع مطولة 21 ذو القعدة 1447 هـ
بداية إجازة عيد الأضحى 5 ذي الحجة 1447 هـ
نهاية العام الدراسي كليًا 10 محرم 1448 هـ

مواعيد العطلات الرسمية المرتبطة بجدول دراسة الطلاب في رمضان

تتضمن الخطة الدراسية إجازات ممتدة تمنح الطلاب فرصة للاستعداد والاحتفاء بالمناسبات الدينية والوطنية؛ حيث تبدأ أولى فترات التوقف الرسمية بذكرى يوم التأسيس في الخامس من شهر رمضان وتتبعها سلسلة من الترتيبات الخاصة بعيد الفطر؛ وفيما يلي عرض لأبرز ملامح الإجازات القادمة:

  • إجازة يوم التأسيس التي تصادف مطلع الأسبوع الأول من الشهر.
  • إجازة عيد الفطر المبارك التي تبدأ من اليوم السابع عشر من رمضان.
  • فترة العودة لمقاعد الدراسة التي تستمر حتى شهر ذي القعدة.
  • إجازة نهاية العام الدراسي الطويلة التي تنطلق في شهر محرم القادم.

تأثير دراسة الطلاب في رمضان على المخرجات التعليمية

تسعى الوزارة من خلال هذا الجدول المخفف إلى ضمان عدم تأثر جودة التعليم بقصر المسافة الزمنية للترم الدراسي؛ حيث يتم التركيز على المهارات الأساسية وتكثيف المحتوى في الأيام الحاضرة لتعويض فترات الانقطاع الطويلة؛ فالتوازن بين الراحة والتعلم يظل هو المحرك الأساسي لكافة القرارات التنظيمية الصادرة لمصلحة المنظومة التعليمية بكافة أركانها.

يعكس هذا التنظيم الخاص بملف دراسة الطلاب في رمضان حرص المنظومة على التكيف مع المتغيرات الموسمية؛ حيث تسهم فترات الراحة المقررة في تجديد نشاط الطلبة قبل المضي في الاختبارات النهائية؛ مما يحافظ على استقرار المستوى الأكاديمي العام في ظل المرونة العالية التي توفرها اللوائح التنظيمية الجديدة.