أزمة في الأهلي.. كواليس الجلسة العاصفة مع هادي رياض بعد استبعاده من حسابات توروب

الجهاز الفني للأهلي يواجه تحديات فنية ونفسية متداخلة في الآونة الأخيرة؛ حيث يسعى المدرب الدنماركي ييس توروب إلى فرض الاستقرار الفني وسط غيابات مؤثرة، وفي الوقت ذاته يحاول احتواء حالة الإحباط التي تسيطر على المدافع الجديد هادي رياض نتيجة استبعاده المستمر من قائمة المباريات الرسمية منذ انضمامه في انتقالات الشتاء الماضي، وهو ما يتطلب إدارة ذكية من الإدارة الفنية لتجاوز هذه العقبة.

تطورات وضعية صفقات الجهاز الفني للأهلي الجديدة

تشهد كواليس القلعة الحمراء محاولات حثيثة من الجهاز الفني للأهلي للتعامل مع ملف اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بشكل كاف؛ إذ تسببت الغيابات المتكررة للمدافع هادي رياض عن قوائم المباريات في حالة من الحزن لدى اللاعب الذي انتظر طويلاً منذ يناير الماضي لتقديم أوراقه للجمهور، ويأتي هذا في وقت يركز فيه الجهاز الفني للأهلي على دمج العناصر الجديدة تدريجياً مثل كامويش الذي شارك بديلاً في اللقاء الأخير رغبة في رفع جاهزيته البدنية وانسجامه مع المجموعة، بينما بدأت ملامح التغيير تظهر على مركز الظهير بعد إشادة المدرب بالمستوى الهجومي الذي قدمه يوسف بلعمري وتلميحه بإمكانية الاعتماد عليه أساسياً في الاستحقاقات القادمة.

تقييم ييس توروب لمردود الجهاز الفني للأهلي فنيا

يرى ييس توروب أن الهوية الفنية التي يزرعها الجهاز الفني للأهلي بدأت تؤتي ثمارها رغم التعادل السلبي الأخير أمام الجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا؛ فالإحصائيات الرقمية تشير إلى سيطرة ميدانية كاملة وغياب الخطورة الحقيقية للمنافس على المرمى، وقد أكد المدرب أن الفريق أضاع نقاط الفوز في الدقائق الأولى بسبب غياب التوفيق في إنهاء الهجمات السهلة؛ مشدداً على أن العمل القادم من قبل الجهاز الفني للأهلي سيركز على الفعالية الهجومية وتفادي إهدار الفرص المحققة أمام الشباك خاصة أن الفريق يمتلك جودة عالية تؤهله لحسم المباريات الكبيرة مبكراً دون الدخول في حسابات الدقائق الأخيرة المعقدة.

تأثير الغيابات على خيارات الجهاز الفني للأهلي

واجه الجهاز الفني للأهلي ظروفاً قاسية نتيجة فقدان ركائز أساسية في توقيت حرج من الموسم الإفريقي والمحلي؛ مما جعل التوازن الهجومي يختل لفترة مؤقتة.

  • غياب محمود تريزيجيه الذي كان يمر بأفضل حالاته الفنية قبل الإصابة المفاجئة.
  • افتقاد لخدمات أحمد مصطفى زيزو الذي يمثل المحرك الأساسي لصناعة الألعاب.
  • إصابة إمام عاشور التي أثرت على حيوية خط الوسط والقدرة على الربط الدفاعي الهجومي.
  • تعافي محمد بن رمضان وتقديمه لأفضل مستوياته البدنية والمهارية منذ وصوله القاهرة.
  • الحاجة لرفع درجة انسجام الوافد الجديد كامويش مع بقية الزملاء داخل الملعب.
اسم اللاعب الحالة والتقييم الفني
هادي رياض تنسيق مكثف مع الجهاز الفني للأهلي لاحتواء غضبه
يوسف بلعمري مرشح بقوة لدخول التشكيل الأساسي في المباريات المقبلة
محمد بن رمضان أداء متطور وإشادة خاصة بمستواه الفني والبدني

ينتظر جمهور القلعة الحمراء عودة المصابين لدعم قرارات الجهاز الفني للأهلي في المباريات الإقصائية المقبلة؛ حيث يمثل وجود زيزو وتريزيجيه قوة ضاربة تمنح الفريق حلولاً غير تقليدية في الثلث الأخير، ومع استعادة التوازن واكتمال الصفوف ستكون المهمة أسهل للمدرب الدنماركي في المنافسة على كافة الألقاب المتاحة هذا العام وتحقيق تطلعات المشجعين.