منصة أعط رأيك.. بعثة الأمم المتحدة تشرك الليبيين في صناعة القرار السياسي

بعثة الأمم المتحدة تعلن إطلاق منصة رقمية تمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز المشاركة الشعبية في صياغة المستقبل السياسي؛ حيث تهدف هذه المبادرة التي تحمل اسم أعط رأيك إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين لضمان إدماج أصواتهم في مسارات الحوار المهيكل التي ترعاها المنظمة الدولية في البلاد حاليا، مما يعزز ملكية الليبيين للحلول الوطنية المقترحة.

آليات عمل بعثة الأمم المتحدة تعلن إطلاق منصة رقمية

تتيح التقنية الجديدة لكافة المواطنين في الداخل والخارج فرصة حقيقية للمساهمة بآرائهم في القضايا المصيرية؛ إذ تسعى المبادرة إلى كسر الحواجز الجغرافية والسياسية عبر فضاء إلكتروني آمن يجمع الرؤى المختلفة حول سبل إنهاء الأزمة الراهنة؛ حيث تقوم الفكرة الأساسية على جمع المقترحات من القاعدة الشعبية وعرضها مباشرة على أعضاء لجنت الحوار المتخصصة لتكون جزءا أصيلا من أجندة نقاشاتهم الرسمية أمام قيادة البعثة الدولية، وهو ما يجسد رغبة المجتمع الدولي في جعل الاتفاقات القادمة انعكاسا حقيقيا لتطلعات الشارع الليبي بمختلف أطيافه وتوجهاته.

القضايا التي تشملها مبادرة بعثة الأمم المتحدة تعلن إطلاق منصة رقمية

يركز الاستبيان المطروح عبر هذه النافذة الإلكترونية على أربعة محاور رئيسية تشكل حجر الزاوية في بناء الدولة المستقرة؛ حيث تشتمل هذه المسارات على ملفات شائكة تتطلب توافقا مجتمعيا واسعا لضمان نجاحها على المدى الطويل:

  • تطوير نظم الحوكمة الرشيدة وبناء مؤسسات شفافة تخضع للمساءلة القانونية.
  • إصلاح الهياكل الاقتصادية وضمان التوزيع العادل للثروات بين مختلف الأقاليم.
  • تعزيز الركائز الأمنية وتوحيد المؤسسات العسكرية تحت سلطة مدنية موحدة.
  • دفع جهود المصالحة الوطنية الشاملة وجبر الضرر لضحايا النزاعات السابقة.
  • حماية حقوق الإنسان وضمان الحريات العامة كجزء أصيل من العقد الاجتماعي الجديد.

الجدول الزمني وأهداف بعثة الأمم المتحدة تعلن إطلاق منصة رقمية

وضعت البعثة إطارا زمنيا ممتدا لهذه العملية التفاعلية لضمان وصول أكبر عدد ممكن من المشاركات النوعية؛ حيث تظل المنصة مفتوحة لاستقبال الاستشارات والمساهمات حتى شهر أبريل من عام 2026، وهو ما يعكس جدية المسار والحرص على بناء قاعدة بيانات ضخمة من المقترحات التي تخدم صناع القرار في صياغة السياسات المستقبلية.

المسار المستهدف الهدف من المشاركة الرقمية
الحوكمة والاقتصاد تحقيق الاستقرار المالي والإداري عبر رؤى المواطنين
الأمن والمصالحة بناء مجتمع متماسك وإنهاء حالة الانقسام المسلح
حقوق الإنسان ضمان الكرامة الإنسانية في صلب الاتفاقيات القادمة

تجسد هذه الخطوة الرقمية تحولا في منهجية إدارة الأزمات عبر إشراك القوى المجتمعية بفاعلية؛ حيث تظل الآمال معلقة على مدى قدرة هذه المدخلات الشعبية في تذليل العقبات السياسية، وفتح آفاق جديدة للحل تضمن استدامة السلام والاستقرار حتى الموعد المحدد للتنفيذ النهائي لهذه المسارات التشاورية الطموحة.