قائمة مخفية.. أشهر ألعاب الفيديو التي تحولت إلى كلاسيكيات خالدة منذ صدورها

أفضل العاب صدرت في 2011 وتحولت إلى كلاسيكيات حديثة الجزء الثاني تفتح الباب أمام استكمال رحلة الحنين إلى العصر الذهبي للمنصات المنزلية؛ إذ شهد ذلك العام تحديدًا ولادة قصص وتجارب تقنية لم يمحها الزمن؛ بل زادت قيمتها الفنية مع مرور السنوات وتطور المحركات الرسومية؛ مما يجعل العودة لمراجعتها ضرورة قصوى لكل شغوف.

تحول مسار التحقيق في أفضل العاب صدرت في 2011 وتحولت إلى كلاسيكيات حديثة الجزء الثاني

برزت لعبة ال إيه نوار كعنوان فريد في فترة ازدهار شركة روكستار؛ حيث صدرت في وقت حرج لتقدم وجبة دسمة من العمل الشرطي والتحقيق الجنائي داخل مدينة لوس أنجلوس في حقبة الأربعينيات؛ وبدلاً من تقمص دور الخارج عن القانون كالمعتاد؛ وضعت اللعبة اللاعب في موقع المحقق كول فيلبس الذي يحاول التوفيق بين واجبه المهني واضطراباته النفسية الناتجة عن الحرب العالمية الثانية؛ وقد اعتمدت التجربة كليًا على نظام استجواب فريد يحلل تعابير الوجه لاتخاذ قرارات مصيرية؛ ولا تزال هذه الميكانيكية فعالة في جذب الجمهور حتى يومنا هذا.

تطور مهارات الأبطال ضمن قائمة أفضل العاب صدرت في 2011 وتحولت إلى كلاسيكيات حديثة الجزء الثاني

نجحت لعبة إنفamous 2 في تحسين كل جوانب الجزء الأول؛ حيث قدمت تجربة عالم مفتوح متوازنة ومصقولة تجعل قوى البطل كول أكثر تنوعًا وديناميكية؛ وقد ساهم نظام الأخلاق في تعميق التجربة؛ فكل قرار يتخذه اللاعب ينعكس مباشرة على شكل المدينة وردود فعل سكانها؛ مما جعل الشخصية رمزًا لمنصة بلايستيشن في تلك الحقبة؛ كما تضمن التطوير عناصر تقنية وسردية جعلتها تتفوق بهدوء على منافسيها في سوق الأكشن والقدرات الخارقة.

اللعبة الميزة الأساسية
L.A. Noire نظام استجواب واقعي وتقنية تعابير الوجه
InFAMOUS 2 نظام الأخلاق وتأثيره على العالم المفتوح
Dead Space 2 مزج الرعب النفسي بأسلوب تقطيع الأطراف

معايير الرعب في أفضل العاب صدرت في 2011 وتحولت إلى كلاسيكيات حديثة الجزء الثاني

تعد ديد سبيس 2 تجربة رعب بقاء ناضجة انتقلت بالبطل آيزك كلارك من الصمت إلى التفاعل النفسي واللفظي داخل محطة الفضاء الضخمة ذا سبرول؛ وقد تميزت اللعبة بالعديد من العناصر التي جعلتها مرجعًا في تاريخ التصنيف؛ ومن أبرزها ما يلي:

  • تحسين دقة التصويب لتقطيع أطراف الكائنات المرعبة بشكل استراتيجي.
  • إضافة شخصية ناطقة للبطل لتعميق الارتباط العاطفي بالأحداث.
  • تصميم مراحل يعتمد على الإضاءة الخافتة لخلق توتر دائم.
  • تطوير مواجهات الأعداء لتشمل أنواعًا جديدة أكثر فتكًا وسرعة.
  • استخدام المؤثرات الصوتية كعنصر أساسي لبناء الرعب النفسي.

تظل هذه العناوين التي تندرج تحت تصنيف أفضل العاب صدرت في 2011 وتحولت إلى كلاسيكيات حديثة الجزء الثاني دليلاً على أن الابتكار في أسلوب اللعب والسرد القصصي هو الضامن الوحيد للبقاء؛ حيث استطاعت هذه المشاريع تجاوز العقبات التقنية لزمنها وتقديم متعة بصرية وذهنية لا تزال تلهم المطورين في العصر الحالي.