أوسيمين يكسر صمته.. تصريحات نارية حول كواليس رحيله الصادم عن صفوف نابولي

فيديو تيك توك وعنصرية أوسيمين تصدرت حديث الأوساط الرياضية العالمية بعد التصريحات النارية التي أدلى بها المهاجم النيجيري لوسائل الإعلام الإيطالية؛ حيث كشف هداف جلطة سراي الحالي عن كواليس صادمة تتعلق بأيامه الأخيرة في صفوف نادي نابولي، مؤكدًا أن المعاملة التي تلقاها هناك لم تكن إنسانية على الإطلاق بل اتسمت بالإهانة المتعمدة وتجاهل الحقوق الأدبية.

أسباب اشتعال أزمة فيديو تيك توك وعنصرية أوسيمين في نابولي

أوضح النجم النيجيري أن الشرخ الكبير في علاقته مع فريقه السابق بدأ حينما قرر النادي نشر مقطع مصور عبر منصات التواصل الاجتماعي يسخر من تعثره في تسديد ركلة جزاء؛ إذ اعتبر اللاعب أن هذا التصرف لم يكن مجرد دعابة رياضية عابرة بل حمل في طياته إهانات عنصرية واضحة لا تليق بلاعب قدم الكثير للفريق، وأشار إلى أن صدمته كانت مضاعفة نتيجة غياب أي اعتذار رسمي من الجهات المسؤولة في النادي عن تلك الإساءة التي نالت من كرامته أمام الملايين من المتابعين، وهو ما جعله يشعر بضرورة إنهاء مسيرته معهم بشكل فوري؛ لأن الجميع قد يرتكب أخطاء فنية في الملعب ولكن لا يجب أن يتحول الأمر إلى أداة للتنمر أو العنصرية من قبل المؤسسة التي ينتمي إليها.

كيف واجه النجم النيجيري محاولات إجباره على قرارات معينة؟

أكد اللاعب أن الإدارة حاولت فرض وصايتها عليه وتوجيهه نحو مسارات لا يرغب بها في سوق الانتقالات، مشددًا على أنه كافح لسنوات طويلة لبناء اسمه ومسيرته الاحترافية ولن يسمح لأحد بتحويله إلى دمية يتم تحريكها وفق أهواء شخصية؛ فالمعاملة التي وصفها بالقاسية كانت تهدف إلى الضغط عليه لقبول عروض معينة لا تناسب طموحاته، ولهذا السبب قرر التصدى لكل تلك المحاولات التي وصلت إلى حد وصفه لها بمعاملة الكلاب، وهو ما دفعه للتمسك بحقه في اختيار وجهته القادمة بكل حرية.

نوع الإساءة رد فعل اللاعب
فيديوهات ساخرة وعنصرية المطالبة بالرحيل الفوري
محاولات الإجبار على الانتقالات رفض الوصاية والتمسك بالحقوق
شائعات حول الالتزام نفي الأكاذيب وتوضيح الحقائق

موقف الإدارة وتداعيات فيديو تيك توك وعنصرية أوسيمين

تسببت هذه الأحداث في انهيار تام للثقة بين الطرفين، خاصة مع عدم التزام النادي بالوعود الشفهية التي قيلت للاعب بخصوص السماح له بالرحيل في الصيف الماضي، ورغم تدخل بعض الشخصيات لمحاولة تقريب وجهات النظر، إلا أن الإصرار على تجاهل الأزمة الأخلاقية جعل العودة مستحيلة، ويمكن تلخيص أبرز نقاط الخلاف التي ذكرها اللاعب في النقاط التالية:

  • نشر محتوى مسيء على الحساب الرسمي للنادي يسخر من إهدار ركلات الجزاء.
  • غياب الاعتذار العلني والاكتفاء باتصالات هاتفية غير رسمية مع اللاعب.
  • التراجع عن الاتفاقات المالية والرياضية المبرمة في وقت سابق.
  • محاولة تشويه صورة اللاعب أمام الجماهير باتهامه بالتمرد أو التأخير عن التدريبات.
  • رفض طلبات الاستمرار التي قدمها المدرب أنطونيو كونتي بسبب غياب الشعور بالسعادة.

شرح اللاعب للمدرب أنطونيو كونتي استحالة استمراره في بيئة تفتقر للاحترام والتقدير، مؤكدًا أن السعادة تأتي قبل العقود والمكاسب المادية، وشدد على أن كافة الادعاءات التي لاحقته حول افتعال الأزمات مع زملائه كانت مجرد أكاذيب تهدف لتغطية الخطأ الجسيم الذي ارتكبته الإدارة بحقه، لينتهي المطاف برحيله بحثًا عن أجواء تحترم نجوميته وتاريخه الكروي الحافل.