تحديثات الصرف.. سعر الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية خلال تعاملات الإثنينوفقاً للمحتوى.

سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 يظهر ثباتا ملحوظا في مستهل التعاملات الصباحية للقطاع المصرفي المصري؛ حيث تحافظ العملة الأمريكية على توازنها في البنوك الحكومية والخاصة مع تزايد الطلب على الخدمات الرقمية، ويعكس استقرار هذه الأسعار الهدوء الحالي في السوق المالي المصري وتوافر السيولة اللازمة لعمليات البيع والشراء.

تداولات سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في القطاع المصرفي

شهدت شاشات العرض في البنوك المصرية أرقاما متقاربة لحد كبير خلال تعاملات الصباح؛ حيث بلغ سعر الدولار أمام الجنيه في بنك القاهرة نحو 46.75 جنيه للشراء و46.85 جنيه للبيع، في حين تحركت أسعار الصرف في بنك مصر لتصل إلى 46.76 جنيه للشراء و46.86 جنيه للبيع، وهذا التقارب بين أكبر البنوك الحكومية يؤكد وجود آلية عرض وطلب مرنة تتحكم في حركة التداولات اليومية؛ إذ يتم متابعة هذه المتغيرات بدقة من قبل المستثمرين والمواطنين الراغبين في إجراء معاملات مالية سريعة عبر الفروع أو التطبيقات الذكية.

مستويات سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك الخاصة

في المقابل سجلت البنوك الخاصة ومصارف الاستثمار فروقا طفيفة تعبر عن تنافسية السوق؛ حيث جاء سعر الدولار أمام الجنيه في البنك الأهلي الكويتي عند 46.77 جنيه للشراء و46.87 جنيه للبيع، بينما فضل مصرف أبوظبي الإسلامي تقديم عرض بلغ 46.82 جنيه للشراء و46.92 جنيه للبيع، وتشير هذه الأرقام إلى حيوية القطاع المصرفي وقدرته على استيعاب الاحتياجات المختلفة للمتعاملين؛ مما يمنح استقرارا في حركة الاستيراد والعمليات التجارية الكبرى التي تعتمد بشكل أساسي على وفرة النقد الأجنبي بأسعار معلنة ومنتظمة.

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
بنك فيصل الإسلامي 46.74 46.84
بنك الإسكندرية 46.65 46.75
بنك SAIB 46.68 46.78

تأثير التكنولوجيا والتحول الرقمي على سعر الدولار أمام الجنيه اليوم

أكد الخبراء أن زيادة أعداد أصحاب الحسابات المصرفية لنحو 48 مليون مواطن عزز من استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم نتيجة الشفافية المالية العالية؛ خاصة مع استخدام تطبيقات الدفع الإلكتروني التي تسهل مراقبة التدفقات النقدية والسيطرة على المنظومة المالية بشكل عام، ويظهر ذلك بوضوح في العناصر التالية:

  • تحسن منظومة تأمين البيانات البنكية وحماية المعاملات المالية من القرصنة.
  • انتشار منصات الدفع الفوري التي تقلل الاعتماد على النقد الورقي التقليدي.
  • زيادة وتيرة التجارة الإلكترونية التي ترفع من كفاءة السوق المالي.
  • الاهتمام المتزايد من الدولة بملف الأمن السيبراني لحماية الخصوصية.
  • تطوير البنية التحتية للبنوك لاستيعاب المليارات من الجنيهات والمبالغ الصعبة.

وتلعب التوجهات الرقمية الحديثة دورا محوريا في رسم ملامح الاقتصاد المصري الحالي؛ إذ إن زيادة الاعتماد على الحلول التكنولوجية لم تعد رفاهية بل ضرورة لتنظيم حركة سعر الدولار أمام الجنيه اليوم وضمان استدامة نمو القطاع المصرفي أمام التحديات المتزايدة؛ مما يدعم ثقة المواطن في التعامل مع الأوعية الادخارية المتاحة بمختلف مؤسسات الدولة.