رسالة محمد بن زايد.. الإمارات تدعم الازدهار الثقافي في رأس السنة الهجرية 2026

الشيخ محمد بن زايد يبارك السنة القمرية الجديدة للعديد من الشعوب حول العالم معبرًا عن أمنياته العميقة بأن يكون هذا العام القمري فاتحة خير وسلام على الجميع؛ حيث تبرز هذه اللفتة الكريمة دور الإمارات المحوري في مد جسور التواصل الإنساني بين الثقافات المتعددة التي تعيش على أرضها في وئام تام؛ لتعكس بذلك الوجه الحضاري للدولة التي تفتح أبوابها لكافة أطياف المجتمع الدولي دون استثناء.

أبعاد رسالة الشيخ محمد بن زايد في السنة القمرية

تجاوزت هذه التهنئة الرسمية حدود البروتوكولات التقليدية لتصل إلى قلوب الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ حرص صاحب السمو على مخاطبة المجتمعات الآسيوية بلغاتهم المحلية ومنها الكورية والصينية والفيتنامية، وهذا التنوع اللغوي يثبت أن السنة القمرية الجديدة تمثل نقطة ارتكاز ثقافي واجتماعي في السياسة الإماراتية؛ التي تسعى دائمًا إلى تعزيز قيم الاستقرار العالمي ونشر روح التسامح والمودة بين الشعوب المختلفة؛ مما يرسخ مكانة الإمارات كواحة للأمن والتعايش السلمي.

انعكاس روح السنة القمرية على النسيج الاجتماعي الإماراتي

يشكل الاحتفاء بمناسبة السنة القمرية الجديدة داخل مدن الإمارات صورة حية للتعدد الديموغرافي الفريد الذي تتميز به الدولة؛ حيث تتحول الميادين والمعالم السياحية إلى ساحات للتفاعل الثقافي الذي يجمع المواطنين والمقيمين والزوار في إطار من الاحترام المتبادل، وتتعدد مظاهر هذا الاهتمام الرسمي والشعبي لتشمل جوانب وجداول زمنية متنوعة:

  • تنظيم عروض فنية تعكس التراث الفولكلوري المرتبط بالدول الآسيوية.
  • تزيين المراكز التجارية الكبرى برموز وألوان تعبر عن التقويم القمري.
  • إطلاق فعاليات ترفيهية تهدف إلى تعريف الجمهور بجوهر هذه التقاليد.
  • تعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي بالتزامن مع فترات الإجازات الموسمية.
  • بث رسائل إعلامية تدعم مبادئ التآخي الإنساني والازدهار المشترك.
العنصر الاحتفالي الأهمية الثقافية
تعدد لغات التهنئة مد جسور الثقة مع الجاليات الآسيوية في الإمارات
رسائل السلام تأكيد دور الدولة في استقرار المجتمع الدولي
الفعاليات المصاحبة إظهار قوة التنوع الثقافي الإماراتي للعالم

كيف يدعم الاحتفاء بـ السنة القمرية رؤية الإمارات الدولية؟

لا يقتصر الاحتفال بموعد السنة القمرية الجديدة على الجانب العاطفي فحسب؛ بل يمتد ليشمل أهدافًا استراتيجية تعزز من القوة الناعمة للدولة في المحافل العالمية، فمن خلال هذه المشاركة الوجدانية تؤكد الإمارات أنها شريك أساسي في صياغة مستقبل يسوده التعاون بعيدًا عن الصراعات؛ كما أن تزامن هذه المناسبة مع نشاط سياحي واقتصادي مكثف يظهر القدرة التنظيمية الهائلة للمؤسسات الإماراتية في استيعاب الثقافات الكبرى وتكريم إرثها التاريخي المرتبط بدورة القمر والتقاويم الفلكية القديمة.

يمثل حرص القيادة الإماراتية على الترحيب بمقدم السنة القمرية الجديدة تجسيدًا حيًا لسياسة الانفتاح التي تنهجها الدولة؛ حيث تتحول هذه المناسبة إلى منصة لإرسال رسائل التآلف التي تتجاوز العقبات الجغرافية واللغوية؛ مما يسهم في خلق بيئة عالمية أكثر تماسكًا واحتفاءً بالقيم التي تجمع البشرية نحو مستقبل يتسم بالرخاء الدائم.