رسالة تهنئة.. رئيس الدولة يشارك المحتفلين فرحة رأس السنة القمرية الجديدة

السنة القمرية الجديدة تمثل مناسبة ملهمة تعكس قيم التعددية الثقافية التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها الإنسانية؛ حيث شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله المحتفلين بهذه المناسبة في الداخل والخارج مشاعر البهجة عبر رسالة سامية تؤكد دور الدولة كمركز عالمي للتلاقي الحضاري والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب.

رسالة رئيس الدولة بمناسبة السنة القمرية الجديدة

ارتبطت التهنئة التي وجهها الشيخ محمد بن زايد عبر منصات التواصل الاجتماعي برؤية الدولة الشاملة لتعزيز السلام والاستقرار العالمي؛ فقد حرص سموه على تمني الازدهار والسعادة لجميع الأسر والأفراد الذين يحيون طقوس السنة القمرية الجديدة في مختلف القارات؛ مما يبرز الوجه المشرق لدولة الإمارات التي تحتضن مئات الجنسيات في وئام تام يعزز من روابط الأخوة الإنسانية التي تدعو لها القيادة الرشيدة في كل المحافل والمناسبات الدولية.

أبعاد الاحتفاء ببدء السنة القمرية الجديدة في الإمارات

تتجاوز الاحتفالات بمناسبة السنة القمرية الجديدة مجرد المراسم التقليدية لتمتد إلى تأثيرات اقتصادية واجتماعية ملموسة داخل المجتمع الإماراتي؛ إذ تساهم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة السياحية والتجارية في المراكز الكبرى؛ ويظهر الجدول التالي جوانب من هذا التأثير الحيوي:

المجال نوع التأثير
التواصل الدبلوماسي تعزيز العلاقات الثقافية مع الدول الآسيوية
النشاط التجاري زيادة في مبيعات التجزئة والعروض الموسمية
التنوع الاجتماعي إثراء المشهد الثقافي بفعاليات فنية متنوعة

القيم والمبادئ المرتبطة بموسم السنة القمرية الجديدة

يتضمن إحياء السنة القمرية الجديدة جملة من التقاليد التي تحرص المجتمعات المقيمة في الإمارات على ممارستها بعناية فائقة؛ وتتداخل هذه العادات مع منظومة القيم المحلية التي تحترم موروثات الآخرين وتعزز من جودة الحياة؛ ومن أبرز العناصر التي تظهر خلال هذه الفترة ما يلي:

  • تنظيم التجمعات العائلية الكبرى لتعزيز الروابط الأسرية.
  • تبادل الهدايا الرمزية التي تعبر عن التقدير والاحترام المتبادل.
  • إقامة العروض الفنية التقليدية في الميادين والمناطق السياحية.
  • إعداد الأطباق التراثية التي ترمز إلى الوفرة والرخاء في العام القادم.
  • تزيين البيوت والمحلات التجارية بالألوان التي تبعث على التفاؤل والبهجة.

تعكس هذه اللفتة الكريمة من القيادة في السنة القمرية الجديدة عمق الروابط الإنسانية التي تجمع دولة الإمارات بالعالم؛ وهي دعوة صريحة للعمل المشترك من أجل مستقبل يسوده الوئام والأمن؛ لتظل الدولة دائما منارة للأمل ووجهة تجمع الثقافات تحت سقف واحد بكل تقدير ومودة.