بزاوية من أبوظبي.. مركز الفلك الدولي ينشر أول صور هلال رمضان 1447هـ

صورة هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ تصدرت المشهد الفلكي بعد أن نشرها مركز الفلك الدولي اليوم؛ حيث التقطت من العاصمة الإماراتية أبوظبي عبر مرصد الختم الفلكي في وضح النهار، لتعكس مدى التطور التقني والبحثي الذي وصلت إليه المراصد العربية في مراقبة الأجرام السماوية وتحديد بدايات الشهور الهجرية بدقة عالية.

توثيق صورة هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ في أبوظبي

أوضح مركز الفلك الدولي عبر منصة إكس أن عملية التصوير تمت في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا بتوقيت الإمارات؛ حيث كان القمر في وضعية فلكية محددة تزامنت مع ظهوره النهاري الذي يتطلب تجهيزات بصرية خاصة، وقد أشار الفريق العلمي إلى أن الزاوية التي تفصل القمر عن الشمس بلغت 9,8 درجات بينما وصل عمر الجرم السماوي وقتها إلى 16,6 ساعة، وهو ما يجعل هذه اللقطة قيمة علمية مضافة في سجل متابعة الأهلة، خاصة وأن رصد الهلال في الأجواء الصحراوية الصافية لمدينة أبوظبي ساهم في وضوح التفاصيل الدقيقة التي ظهرت في البيانات المنشورة.

أهمية مراقبة صورة هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ

تستند المؤسسات العلمية في تعاملها مع حركة الأقمار إلى معايير دقيقة تهدف إلى تقليل هامش الخطأ في تحديد المواعيد الدينية؛ لذا فإن توثيق هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ بدقة نهارية يمثل جزءًا من منظومة متكاملة تدمج بين الحسابات الفلكية والرؤية البصرية، وتبرز أهمية هذه الخطوة في النقاط التالية:

  • تأكيد دقة الحسابات الفلكية المسبقة لولادة القمر.
  • توفير مرجع بصري واضح للباحثين والمختصين في علوم الفلك.
  • تعزيز ثقافة الرصد العلمي وتطوير أدوات المرصد الفلكي.
  • توثيق اللحظات التاريخية لبدايات الشهور الهجرية بمصداقية عالية.
  • تسهيل عملية الربط بين الرؤية الشرعية والحقائق الكونية المثبتة.

بيانات رصد صورة هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ

يحتاج المتخصصون إلى قراءة الأرقام المرتبطة بعملية الرصد لفهم الظروف المحيطة بالظاهرة، ولذلك أتاح المركز معلومات تقنية تبين الحالة الفلكية لحظة التقاط صورة هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ بشكل مبسط وواضح:

المعيار الفلكي القيمة المرصودة
موقع الرصد مرصد الختم الفلكي – أبوظبي
توقيت الالتقاط 10:30 صباحًا بتوقيت الإمارات
البعد عن الشمس 9,8 درجات قوسية
عمر الهلال 16,6 ساعة زمنية

تؤكد هذه البيانات التقنية التزام المراصد العربية بمواكبة التطورات العالمية في علوم الفلك؛ إذ تساهم عمليات الرصد النهاري في بناء قاعدة بيانات رصينة حول حركة الأجرام السماوية، مما يضمن دقة التقويم الهجري وتوافق الرؤية البصرية مع الحسابات الجيوفيزيائية المعتمدة في مختلف الدول الإسلامية لضمان وحدة الشعائر والمواقيت.