جريمة مروعة بصعيد مصر.. سجين يلتهم أجزاء من جثة زميله داخل الزنزانة

صدمة غير متوقعة هزت الأوساط التشيلية مؤخرًا بعد الكشف عن تفاصيل مرعبة لجريمة قتل وقعت خلف قضبان سجن لا سيرينا، حيث لم تكتفِ الواقعة بإنهاء حياة سجين بل امتدت لتشمل ممارسات وحشية أقر بها الجاني بكل برود؛ وتعود تفاصيل الحادثة إلى مطلع شهر فبراير حين وقع شجار عنيف داخل زنزانة مشتركة كان يقيم فيها المتهم والضحية.

دوافع صدمة غير متوقعة في زنزانة لا سيرينا

تتزايد التساؤلات حول أسباب اندلاع المواجهة الدامية بين السجين مانويل إغناسيو فوينتيس البالغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا والموقوف بتهمة السرقة المشددة وبين زميله فيليبي سيبولفيدا؛ ففي صباح الثامن من فبراير تلقت إدارة السجن تنبيهًا بوقوع اشتباك لتكتشف لاحقًا جثة سيبولفيدا مخبأة بعناية داخل الغرفة المشتركة، وقد ادعى فوينتيس في أقواله الأولية أمام جهات التحقيق أن الجريمة كانت دفاعًا عن النفس زاعمًا أن الضحية حاول مهاجمته مستخدمًا سكينًا فبادره بطعنة قاتلة في الرقبة أدت لوفاته فورًا، وهذه الحادثة أحدثت صدمة غير متوقعة لدى الرأي العام والمراقبين لحقوق الإنسان في مراكز التوقيف نظراً لطريقة القتل.

تفاصيل صدمة غير متوقعة وتجاوز حدود القتل

تجاوزت هذه الجريمة حدود القتل التقليدي المعروفة لتكشف التحقيقات عن أفعال مروعة ارتكبها فوينتيس بعد وفاة زميله في لحظات جنونية وصفت بأنها صدمة غير متوقعة للصحافة المحلية؛ حيث اعترف الجاني بأنه لم يكتفِ بالقتل بل ارتكب أفعالًا وحشية تمثلت في النقاط التالية:

  • اقتلاع عين الضحية ثم القيام بأكلها مباشرة.
  • التهام أجزاء متفرقة من يد وذراع زميله المتوفى.
  • قضم أجزاء من منطقة الرقبة والأذن الخاصة بالقتيل.
  • تغطية الجثة بعيدًا عن الأنظار والنوم بجوارها لساعات.
  • الادعاء بأن الدوافع كانت حماية نفسه من تهديد الضحية.

تداعيات صدمة غير متوقعة والحالة الصحية للمتهم

كشفت التقارير الأمنية عن السجل الإجرامي للمتهم الذي أوقف أول مرة عام ألفين واثنين وعشرين بتهمة السطو المسلح ونجح في الفرار من محبسه قبل إعادة اعتقاله مجددًا؛ وصرح والد المتهم بأن ما جرى يمثل صدمة غير متوقعة للأسرة لكنه ربطها بمعاناة ابنه من اضطرابات نفسية حادة وموثقة تتطلب متابعة طبية متخصصة لم تكن متوفرة له داخل أسوار السجن، ويوضح الجدول التالي بيانات أطراف الجريمة التي هزت المجتمع:

طرف النزاع العمر والوضعية
مانويل فوينتيس 21 عامًا – متهم بالقتل والتمثيل بالجثة
فيليبي سيبولفيدا 26 عامًا – ضحية الحادثة داخل السجن

تجسد هذه الواقعة المأساوية قصورًا في مراقبة النزلاء ذوي الحالات النفسية غير المستقرة مما أدى لوقوع صدمة غير متوقعة للجميع؛ فالجريمة لم تحصد روحًا فحسب بل كشفت عن سلوكيات بربرية دفعت السلطات في تشيلي لفتح تحقيق موسع، والهدف هو مراجعة الخلل الإداري الذي سمح بوقوع تلك الفظائع دون تدخل سريع من حراس الزنزانات.