جريمة في حماة.. سورية تنهي حياة زوجها بالتعاون مع عشيقها بعد عودته من المملكة

جريمة قتل زوج في حماة هزت الشارع السوري بعدما كشفت التحقيقات عن تورط امرأة في إنهاء حياة شريكها بالتعاون مع شخص آخر؛ إذ تبين أن الدوافع تعود لعلاقة عاطفية غير شرعية جمعت بين الزوجة والجاني الذي نفذ العملية بدم بارد، وقد أظهرت التحريات أن التخطيط المسبق كان سيد الموقف للتخلص من المغدور الذي عاد من غربته مؤخرًا.

دوافع جريمة قتل زوج في حماة والارتباط بالجاني

تشير تفاصيل الواقعة إلى أن الضحية محمود حسين العلي الزوين كان قد قضى قرابة أربعة عشر عامًا من عمره مغتربًا في المملكة العربية السعودية؛ حيث عاد إلى مسقط رأسه بمدينة حماة منذ فترة قصيرة بهدف الاستقرار والزواج وبناء أسرة، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن بعدما اصطدم بواقع مرير قادته إليه زوجته الشابة التي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها؛ إذ كانت ترتبط بعلاقة سابقة مع أحد جيرانها الذي تقدم لخطبتها ورفضه الأهل، مما دفعها وبمشاركة عشيقها للبدء في رسم سيناريو جريمة قتل زوج في حماة بمجرد عودته، وقد اعترفت الزوجة صراحة بتحريض القاتل وتسليمه خاتمًا ذهبيًا كدفعة أولى مع وعود بمكافآت مالية وعينية أخرى فور إتمام المهمة بنجاح والتأكد من مفارقته للحياة.

تفاصيل التخطيط لتنفيذ جريمة قتل زوج في حماة

لم يكن الحادث وليد الصدفة بل كان نتاج تفكير امتد لنحو عشرة أيام متواصلة من المراقبة والتنسيق الدقيق؛ حيث قامت الزوجة ببيع مصاغها الذهبي لتأمين ثمن السلاح المستخدم في العملية، وفي ليلة الواقعة استدرجت الضحية للخروج من المنزل في وقت متأخر بحجة شراء بعض المستلزمات الشخصية، وبينما كان الزوج يسير بأمان هاجمه الجاني وأطلق النار عليه مباشرة في منطقة الرأس مما أدى لوفاته في مكان الحادث، وتلخصت أهم المعلومات الواردة في التحقيقات حول القضية في النقاط التالية:

  • الضحية شاب يبلغ من العمر تسعة وعشرين عامًا وقضى معظم شبابه في الاغتراب.
  • الجاني هو جار للزوجة وكان يرغب في الزواج منها قبل ارتباطها بالمجني عليه.
  • استخدام مسدس حربي تم شراؤه بمال الزوجة لتنفيذ الاعتداء المسلح.
  • الزوجة اعتقدت أن حالة الترمل ستسهل موافقة أهلها على زواجها من العشيق لاحقًا.
  • إلقاء القبض على الطرفين من قبل السلطات السورية فور وقوع الحادثة وبدء التحقيق.

تداعيات التحقيقات في واقعة جريمة قتل زوج في حماة

أثارت هذه الحادثة حالة من الاستياء الشعبي نظرًا لبشاعة الأسلوب المتبع والقسوة التي أظهرتها الزوجة تجاه رجل قضى سنوات في العمل بالخارج لتأمين مستقبلهما، وتوضح البيانات الرسمية تسلسل بعض الحقائق المرتبطة بهذه القضية كما يظهر في الجدول الآتي:

العنصر التفاصيل الموثقة
هوية المغدور محمود حسين العلي الزوين
محل وقوع الجريمة حي الفيحاء بمدينة حماة
السلاح المستخدم مسدس ناري اشتري من مال المصاغ
عمر الزوجة تسعة عشر عامًا

تواصل الجهات المختصة حاليًا استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتحويل المتهمين إلى القضاء لنيل العقاب الرادع جراء ما اقترفاه من جرم، وتعتبر هذه الحادثة تذكيرًا مؤلمًا بما قد تؤول إليه الأمور حين تغيب القيم الأخلاقية وتسيطر النزوات العابرة على استقرار الأسر، مما يترك جرحًا غائرًا في ذاكرة أهالي المنطقة المحيطة بمسرح الواقعة.