توقعات الأسبوع الأول.. ملامح حالة الطقس في مصر خلال أيام رمضان المبارك

حالة الطقس في رمضان بدأت تتصدر اهتمام المواطنين مع اقتراب الأيام المباركة؛ إذ يسعى الجميع لمعرفة طبيعة الأجواء خلال ساعات الصيام الطويلة وتأثيرها على حركة التنزه والزيارات العائلية المعتادة، خاصة بعد تصريحات هيئة الأرصاد الجوية الأخيرة التي رسمت ملامح دقيقة للمناخ السائد الذي يتسم بالبرودة النسبية في فترات زمنية محددة.

خريطة درجات الحرارة وتطور حالة الطقس في رمضان

تشير التوقعات الرسمية إلى أن المحافظات المصرية ستشهد استقرارًا نسبيًا في درجات الحرارة خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم؛ إذ يسود طقس مائل للدفء نهارًا على السواحل الشمالية والوجه البحري وصولًا إلى القاهرة الكبرى، بينما تتبدل حالة الطقس في رمضان تمامًا مع حلول الليل لتصبح الأجواء شديدة البرودة على كافة الأنحاء وحتى ساعات الصباح الباكر؛ مما يفرض على المواطنين توخي الحذر عند الخروج لتأدية صلاة التراويح أو في وقت السحور، وتؤكد البيانات أن درجات الحرارة العظمى ستحافظ على مستويات آمنة تتراوح حول مطلع العشرينيات درجة مئوية؛ مما يجعل الصيام مريحًا من الناحية المناخية دون إرهاق بدني ناتج عن موجات حارة مفاجئة.

المنطقة درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة والوجه البحري 22 درجة مئوية 11 درجة مئوية
السواحل الشمالية 20 درجة مئوية 12 درجة مئوية
شمال الصعيد 23 درجة مئوية 10 درجات مئوية

الظواهر الجوية المصاحبة لبيان حالة الطقس في رمضان

تتأثر البلاد بظهور الشبورة المائية التي تعد من السمات البارزة للطقس في هذا التوقيت؛ حيث تغطي الطرق السريعة والزراعية القريبة من القنوات المائية في ساعات الفجر الأولى وحتى التاسعة صباحًا، وتؤدي هذه الظاهرة إلى تقليل مستوى الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ مما استدعى إرشادات خاصة للسائقين لضمان سلامتهم أثناء هذه الرحلات الصباحية، ولتحسين تجربة استيعاب حالة الطقس في رمضان يمكن رصد أهم ملامح الظواهر الجوية في النقاط التالية:

  • ظهور كثيف للشبورة المائية على طرق القاهرة ووسط سيناء.
  • نشاط ملموس للرياح في المناطق الساحلية والمكشوفة.
  • انخفاض حاد في درجات الحرارة الصغرى بكافة الأقاليم.
  • زيادة الشعور بلسعات البرد نتيجة التيارات الهوائية النشطة.
  • فرص ضعيفة لسقوط الأمطار على المناطق الجبلية والحدودية.

تأثيرات الرياح على حالة الطقس في رمضان الحالية

يلعب نشاط الرياح دورًا محوريًا في تشكيل الإدراك الفعلي لدرجات الحرارة؛ فبالرغم من اعتدال مؤشرات المقاييس إلا أن حركة الهواء تزيد من الإحساس ببرودة الجو في الأماكن المفتوحة، وهذا النشاط يمتد ليشمل عدة مناطق خلال الفترة من منتصف فبراير وحتى نهاية الأسبوع الأول من الشهر المعظم؛ مما يضيف طابعًا شتويًا على حالة الطقس في رمضان تجبر الكثيرين على الاحتفاظ بالملابس الثقيلة خاصة عند التنقل ليلاً، وتراقب الأرصاد عن كثب أي تحولات في سرعة الرياح قد تؤدي إلى اضطراب في حركة الملاحة البحرية أو التأثير على الأنشطة اليومية للمواطنين في المدن الساحلية.

تعمل الأجهزة المعنية على تحديث بيانات حالة الطقس في رمضان باستمرار لضمان تقديم صورة واضحة عن التغيرات المناخية، ومع ثبات التوقعات حتى الأربعاء المقبل يظل الهدوء الجوي هو السمة الغالبة على الأيام الأولى من الصيام؛ وهو ما يمنح الفرصة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية التقليدية في ظل مناخ معتدل نهارًا وبارد ليلاً.