قفزة الذهب.. سعر عيار 18 يتخطى مستويات قياسية في تعاملات منتصف الأربعاء

أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لاهتمامات المتابعين في الأسواق المالية خلال الساعات الحالية، حيث شهدت التعاملات قفزة مفاجئة وملموسة في منتصف يوم الأربعاء أدت إلى تغيير الخارطة السعرية للمعدن النفيس، وهو ما وضع المستثمرين والمستهلكين أمام واقع جديد يتطلب مراقبة دقيقة ومراجعة لخطط الادخار والشراء التي أعدوها مسبقًا؛ تأثرًا بالمتغيرات اللحظية.

تأثير قفزة أسعار الذهب على السوق المحلي

سجلت الأسواق المحلية زيادة واضحة في القيمة السوقية للمعدن الأصفر تقدر بنحو خمسة وثلاثين جنيهًا للجرام الواحد مقارنة بالمستويات التي افتتحت بها التداولات الصباحية، وهذا الارتفاع جعل أسعار الذهب تصبح حديث الساعة في محال الصاغة التي شهدت حركة ترقب من قبل الزبائن؛ رغبة في فهم أبعاد هذا التحرك السريع ومحاولة اقتناص الفرص المناسبة قبل حدوث زيادات أخرى قد تطرأ على الساحة نتيجة التوترات الاقتصادية العالمية أو تغيرات الطلب في الداخل المصري.

تفاوت أسعار الذهب بين الأعيرة المتداولة

شملت موجة الصعود كافة فئات المعدن دون استثناء؛ حيث وصلت أسعار الذهب إلى مستويات غير مسبوقة خلال تعاملات المنتصف متأثرة بالزخم القادم من البورصات الدولية، ويمكن توضيح التفاصيل الدقيقة لهذه القيم من خلال النقاط التالية:

  • عيار أربعة عشر سجل مستوى أربعة آلاف وثلاثمائة وستة وسبعين جنيهًا.
  • عيار ثمانية عشر استقر عند خمسة آلاف وستمائة وسبعة وعشرين جنيهًا للجرام.
  • عيار واحد وعشرين سجل قيمة ستة آلاف وخمسمائة وخمسة وستين جنيهًا.
  • عيار أربعة وعشرين بلغ سبعة آلاف وخمسمائة واثنين جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب وصل سعره إلى اثنين وخمسين ألفًا وخمسمائة وعشرين جنيهًا.

العلاقة بين أسعار الذهب والسبائك الاستثمارية

يعتبر التوجه نحو الاستثمار في الأوعية الذهبية الخام من أبرز الظواهر التي تصاحب ارتفاع أسعار الذهب نظرا لانخفاض قيمة المصنعية بها، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأوزان المختلفة في تعاملات اليوم:

نوع السبيكة السعر بالجنيه المصري
سبيكة عشرة جرامات سبعون ألفًا وخمسمائة وعشرون جنيهًا
سبيكة خمسون جرامًا ثلاثمائة وخمسة وسبعون ألفًا ومائة جنيه
الأونصة العالمية مائتان وثلاثة وثلاثون ألفًا وثلاثمائة واثنا عشر جنيهًا

كيف تتأثر أسعار الذهب بالبورصة العالمية؟

لا تنفصل الأسواق المصرية عن نظيرتها العالمية في تحديد وتشكيل أسعار الذهب خاصة مع صعود الأونصة بنسبة تتجاوز السبعة أعشار بالمائة لتصل إلى مستوى أربعة آلاف وتسعمائة واثني عشر دولارًا، حيث تعكس هذه الأرقام رغبة عالمية في التحوط ضد التضخم؛ مما يجعل المعدن ملاذًا آمنًا يسحب السيولة بعيدًا عن العملات والأسهم في أوقات عدم الاستقرار.

ظلت تحركات المعدن الأصفر تعبر عن توازنات دقيقة بين العرض والطلب وسعر صرف العملات الأجنبية في مصر، ومع وصول أسعار الذهب إلى هذه المستويات التاريخية بمنتصف يوم الأربعاء؛ يترقب الجميع كيفية إغلاق الجلسة المسائية وما إذا كان هذا الارتفاع سيمهد لاستقرار نسبي أم سيفتح الباب لمزيد من القفزات وسط تقلبات الأسواق الدولية المستمرة.