الانفجار العظيم هو اللحظة الفارقة التي يسعى الفيزيائيون لفك شفراتها عبر محاكاة الظروف الدقيقة التي سادت الكون في أجزاء من الثانية من عمره الأول؛ حيث توصل فريق دولي من الباحثين إلى أدلة مادية ملموسة تثبت أن المادة البدائية لم تكن غازا مشتتا بل سائل فائق الكثافة؛ وهو ما يغير فهمنا لكيفية تطور المواد قبل تشكل الذرات والنجوم.
طبيعة المادة بعد وقوع الانفجار العظيم مباشرة
تعد بلازما كوارك غلوون الحالة الغريبة التي سادت بعد ميكروثانية واحدة من وقوع الانفجار العظيم؛ إذ تمكن العلماء في مصادم الهادرونات الكبير من رصد انخفاض طفيف في إنتاج الجسيمات خلف كوارك عالي الطاقة أثناء عبوره لهذه المادة البدائية؛ مما يشير إلى وجود أثر مادي يشبه الموجة التي يتركها القارب في الماء؛ حيث كانت المعتقدات السابقة تميل إلى أن الكون بدأ كغاز من الجسيمات المتناثرة؛ لكن النتائج المنشورة في أواخر عام 2025 أكدت أن الكون الوليد تصرف كسائل فائق الحرارة تتسم حركته باللزوجة الكثيفة؛ وهذا الاختراق العلمي يفسر كيفية انتقال الطاقة والزخم داخل المحيط الكوني الأول قبل أن يبرد ويسمح بظهور البروتونات والنيوترونات.
دور جسيمات المصادم في محاكاة الانفجار العظيم
تتطلب دراسة تلك الحقبة الزمنية السحيقة تقنيات معقدة تعتمد على تصادم النوى الذرية الثقيلة بسرعات هائلة تقارب سرعة الضوء؛ وهو ما يؤدي إلى انصهارها لحظيا لتشكيل قطرة من المادة البدائية التي تحاكي حالة الانفجار العظيم الصغير؛ ومن خلال هذه التجربة تبرز عدة حقائق فيزيائية حول سلوك الجسيمات:
- تحرك الكواركات والغلوونات بحرية تامة خارج حدود النواة الذرية.
- تشكل موجة خلفية ناتجة عن اختراق الجسيمات عالية الطاقة للبلازما.
- استخدام بوزون Z كشاهد محايد لا يتفاعل مع الوسط المحيط لتحديد الاتجاهات.
- رصد انخفاض في كمية البلازما بنسبة تقل عن واحد بالمئة خلف الكوارك المتحرك.
- إثبات الطبيعة الشبه عسلية للمادة التي ملأت الكون في لحظاته الأولى.
تأثير رصد بوزون Z على فهم الانفجار العظيم
واجه الفيزيائيون معضلة تقنية عند محاولة فصل إشارات الجسيمات داخل وسط أصغر من الذرة بعشرة آلاف مرة؛ لذا كان الاعتماد على بوزون Z حاسما لأنه يعمل كناقل للقوة النووية الضعيفة ولا يتأثر بالبلازما البدائية المرتبطة بحدث الانفجار العظيم الكوني؛ وقد مكن هذا الشاهد المحايد الباحثين من قياس طاقة الكوارك الشريك بدقة متناهية ودون أي تشويش خارجي؛ مما سمح بتأكيد وجود البصمة الدقيقة التي خلفها الجسيم في السائل الكوني.
| العنصر الفيزيائي | الدور في تجربة الانفجار العظيم |
|---|---|
| بلازما كوارك-غلوون | الحالة السائلة للكون في الميكروثانية الأولى |
| بوزون Z | جسيم مرجعي لا يتفاعل مع البلازما لتحديد المسار |
| الموجة الخلفية | الأثر المادي الذي يثبت لزوجة المادة البدائية |
يمثل الاكتشاف نافذة رؤية نحو حقبة كونية كانت توصف بالمعتمة لصعوبة رصدها عبر التلسكوبات التقليدية؛ إذ أصبحت تصادمات الأيونات الثقيلة هي الوسيلة الوحيدة لاستنطاق الماضي السحيق؛ وفهم الكيفية التي تحولت بها تلك السوائل الكثيفة إلى المادة المنظمة التي بنى منها الكون مجراته ومجموعاته الشمسية الحالية.
حساب المواطن يوضح معادلة الدخل المانع وتعديل دعم المستحقين
تخفيضات 17% على أجهزة التكييف تصل لأبرز المحال بعد انتهاء البلاك فرايداي
لقطة مميزة.. باسم يوسف يتابع الأهلي أمام بالميراس 2025
بجودة HD.. بث مباشر لمباراة الدحيل وشباب الأهلي في دوري أبطال آسيا للنخبة
اللقاء المنتظر: مشاهدة بث مباشر لمباراة مصر ضد زيمبابوي في كأس أمم إفريقيا 2025
تحديث أسعار الصرف اليوم.. الريال السعودي مقابل الجنيه المصري والعملات العربية 12-6-1447
يوم الرؤية.. القومي للبحوث الفلكية يحدد ميلاد هلال شعبان
شاهد مجانًا.. القنوات الناقلة وموعد مباراة الأردن والعراق ربع نهائي كأس العرب 2025
