قبل وصول الجثمان.. خال عبدالله القبيع يكشف تفاصيل مفاجئة حول سبب الوفاة وتوقيتها

عبدالله القبيع غادرنا تاركاً خلفه تفاصيل إنسانية عميقة لم تتكشف إلا بعد رحيله المفاجئ في العاصمة البريطانية لندن؛ حيث أماطت محادثة خاصة جرت بين الروائي عبده خال والفقيد اللثام عن الأزمة الصحية الحرجة التي مر بها في أيامه الأخيرة بصمت تام ودون أن يشعر به أحد من المحيطين به أو رفاق ممارسته الصحفية.

الحظات الأخيرة في حياة عبدالله القبيع بلندن

تشير الوقائع الصحية التي نقلها الروائي عبده خال عن صديقه الراحل إلى تعرضه لوعكة صحية حادة ناتجة عن إصابته بجلطة في الرئة؛ وهي الأزمة التي أدخلته في حالة غيبوبة استمرت عدة أيام متواصلة قبل أن يستعيد وعيه بشكل مؤقت ليطمئن من حوله بكلمات بسيطة؛ وقد فضل الفقيد كتمان تفاصيل مرضه ومقاومة الألم في هدوء تام بعيداً عن صخب الأخبار، وبرر عبدالله القبيع هذا الموقف برغبته الصادقة في تجنب إثارة القلق في نفوس أبنائه وإخوته وأصدقائه المقربين، مكتفياً بإطلاع دائرة ضيقة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة على تطورات وضعه الصحي قبل أن يسلمه القدر إلى وفاته يوم الخامس عشر من فبراير.

السمات الإنسانية والمهنية للراحل عبدالله القبيع

ارتبط اسم الراحل بصفات الصبر والهدوء والحرص الدائم على مشاعر الآخرين سواء في محيطه العائلي أو داخل أروقة العمل الصحفي؛ حيث يرى رفاقه أن سلوكه في إخفاء معاناته يعكس نبلاً إنسانياً نادراً يتجسد في تفضيله المواجهة الفردية للأزمات الصحية الكبرى، وقد تضمن مسار هذه الرحلة الصحية المريرة عدة محطات رصدها المقربون منه بعد رحيله:

  • الإصابة المفاجئة بجلطة رئوية حادة خلال تواجده في لندن.
  • الدخول في حالة غيبوبة تامة لفترة زمنية قبل الرحيل.
  • التحسن المؤقت الذي سبقه التواصل مع الروائي عبده خال.
  • الإصرار على سرية الملف الطبي حماية لمشاعر عائلته وأبنائه.
  • الوفاة المفاجئة التي صدمت الوسط الإعلامي نظراً لغياب المعلومات.

ترتيبات وداع وتشييع جثمان عبدالله القبيع

شهد فجر الخميس وصول جثمان الفقيد إلى أراضي المملكة العربية السعودية تمهيداً لمواراته الثرى في مدينة جدة؛ حيث يجتمع الزملاء والمحبون للصلاة عليه ودفنه في مقبرة الفيصلية عقب صلاة الظهر في مراسم يغلب عليها التقدير لمسيرته المهنية الحافلة، وتكشف البيانات التالية الجدول الزمني المتعلق بوداع عبدالله القبيع وإجراءات الجنازة المقررة:

الحدث التفاصيل والمقصد
توقيت الوصول فجر الخميس إلى المملكة
مكان التشييع مقبرة الفيصلية بمحافظة جدة
موعد العزاء عقب مراسم الدفن مباشرة

تجسد قصة رحيل الصحفي عبدالله القبيع نموذجاً للإنسان الذي آثر الصمت في ذروة الألم؛ مفضلاً أن يترك ذكرى طيبة خالية من الأوجاع في قلوب محبيه، وسيبقى تواصله الأخير وما كشفه من إيثار وتضحية محفوراً في ذاكرة المجتمع الإعلامي والروائي كشهادة على عمق التجربة الإنسانية التي ختم بها مشواره الطويل.