القضاء على مرض التراكوما في ليبيا يمثل محطة تاريخية في مسيرة القطاع الصحي المحلي؛ حيث توجت الجهود الوطنية والدولية بإعلان رسمي من منظمة الصحة العالمية يؤكد خلو البلاد من هذا المرض المسبب للعمى، ويأتي هذا الإنجاز بعد سنوات من العمل الدؤوب لتنفيذ استراتيجيات المكافحة والوقاية المعتمدة عالميا؛ مما يضع ليبيا ضمن قائمة الدول التي نجحت في تخليص ثوبها من أعباء الأمراض المدارية المهملة.
خطوات تقييم القضاء على مرض التراكوما
اعتمدت منظمة الصحة العالمية في قرارها الأخير على نتائج تقييم فني دقيق خضعت له المؤسسات الصحية الليبية؛ إذ شمل البحث مراجعة شاملة للبيانات الميدانية والمسوحات التي أجريت في المناطق التي كانت تعد بؤرا لانتشار العدوى، وتضمنت الإجراءات التأكد من انخفاض معدلات الإصابة إلى مستويات لا تشكل خطرا على الصحة العامة؛ وهو ما يعكس كفاءة برامج المتابعة التي استمرت لفترات طويلة لضمان عدم عودة المرض مرة أخرى.
مكتسبات صحية مرتبطة بملف التراكوما وتداعياته
ساهم التركيز على القضاء على مرض التراكوما في تعزيز البنية التحتية للرصد الوبائي في ليبيا؛ حيث ترتب على هذه النتائج الإيجابية مجموعة من الحقائق الهامة التي لخصتها التقارير الفنية في الجدول التالي:
| المؤشر الفني | النتيجة المحققة |
|---|---|
| معدل انتشار العدوى النشطة | أقل من النسب المطلوبة عالميا |
| كفاءة فرق الترصد | تغطية بنسبة مئة بالمئة للمناطق المستهدفة |
| التعاون الدولي | شراكة استراتيجية ناجحة مع المنظمة الدولية |
الاستراتيجية الوطنية في مواجهة عدوى الرمد الحبيبي
اعتمد الجانب الليبي في الوصول إلى القضاء على مرض التراكوما على اتباع حزمة من التدابير الوقائية والعلاجية المتكاملة؛ فكانت الحملات تستهدف الوصول إلى أبعد التجمعات السكنية لضمان تقديم الرعاية اللازمة ومنع انتقال البكتيريا المسببة للرمد، وقد شملت هذه الجهود ما يلي:
- تحسين مستويات الإصحاح البيئي في القرى والمدن.
- توفير المضادات الحيوية اللازمة للعلاج الجماعي والفردي.
- إجراء العمليات الجراحية المتقدمة للحالات المتضررة.
- نشر التوعية الصحية حول طرق النظافة الشخصية.
- تدريب الكوادر الطبية على آليات التشخيص المبكر.
استدامة النتائج بعد القضاء على مرض التراكوما
دعت المنظمة الدولية السلطات الليبية إلى ضرورة الحفاظ على هذا المستوى من الإنجاز عبر استمرار أنشطة المراقبة والتبليغ الدوري عن أي حالات مشتبه بها؛ إذ إن القضاء على مرض التراكوما لا يعني التوقف عن اليقظة الصحية بل يتطلب التزاما طويل الأمد، ويهدف هذا التوجه إلى حماية الأجيال القادمة من احتمالات عودة العدوى؛ خاصة في ظل التحديات البيئية والمناخية التي قد تؤثر على استقرار الصحة العامة في المنطقة.
نجحت ليبيا في تعزيز مكانتها الصحية دوليا من خلال التنسيق الفائق مع الشركاء الفنيين؛ مما أدى إلى حماية آلاف المواطنين من مخاطر فقدان البصر، وتظل دعوات منظمة الصحة العالمية بمواصلة الرعاية للمصابين السابقين ركيزة أساسية لضمان جودة الحياة الصحية وتثبيت دعائم هذا الانتصار الطبي في السجلات العالمية الرسمية.
تحديثات الأسعار.. كيلو الوراك يسجل 120 جنيهاً في أسواق الأقصر اليوم
كشف آس.. تطورات جديدة لمستقبل كارفاخال مع ريال مدريد
عقوبات تاريخية.. خالد الغندور يكشف قرارات تأديبية مغلظة ضد المنتخب السنغالي ومدربه
بحث محموم لآلاف الأهالي.. كرتون نتورك تكشف ترددات 2026 الحصرية
سعر اليورو مقابل الدولار يتراجع لكن يحقق مكاسب طفيفة في تداولات 25-11-2025
اللقاء المنتظر: موعد مصر ونيجيريا على برونزية أمم أفريقيا 2025 في كان
صافرة البداية.. مواجهة السعودية وفيتنام في نصف نهائي كأس آسيا 2025
