صدمة في التشكيل.. كولر يستقر على ملامح تشكيل الأهلي لمواجهة يانج أفريكانز

تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز يأتي ليعكس النوايا الهجومية الواضحة للمدير الفني ييس توروب في قلب العاصمة التنزانية زنزبار؛ حيث يسعى العملاق القاهري إلى تكريس صدارته للمجموعة الثانية ببطولة دوري أبطال إفريقيا، والعودة بنتيجة إيجابية تضمن له وضع قدم في دور الثمانية ومواصلة الهيمنة القارية التي يطمح إليها جمهوره العريض في كل مكان.

توزيع الأدوار داخل تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز

استقر الجهاز الفني على تغييرات جوهرية ومؤثرة في القوام الرئيسي للفريق لضمان التوازن المطلوب في المناطق الدفاعية والهجومية؛ حيث شهدت القائمة الأساسية عودة الحارس الشاب مصطفى شوبير لحماية العرين، بجانب الدفع بلاعبين يمتلكون قدرات بدنية عالية للتعامل مع الأجواء الإفريقية الصعبة والمنافس القوي على أرضه، ويتكون تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز من الأسماء التالية التي نالت ثقة المدرب:

  • حراسة المرمى يتواجد فيها مصطفى شوبير.
  • خط الدفاع يتألف من محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي وأحمد نبيل كوكا.
  • وسط الميدان يضم مروان عطية وأليو ديانج ومحمود حسن تريزيجيه.
  • الوسط الهجومي يمثله أحمد سيد زيزو وطاهر محمد طاهر.
  • هجوم الفريق يقوده اليوم مروان عثمان بشكل أساسي.

تأثير الغيابات على تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز

تسببت الغيابات الاضطرارية في تعديل الرؤية الفنية التي ظهرت بوضوح عند إعلان تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز الرسمي قبيل انطلاق صافرة البداية؛ إذ غاب إمام عاشور عن البعثة المسافرة مما فتح الباب أمام طاهر محمد طاهر للعودة وحمل لواء الواجبات الهجومية، وتعد هذه التغييرات بمثابة اختبار حقيقي لعمق القائمة وقدرة البدلاء على تقديم نفس الجودة الفنية، خاصة وأن الخصم التنزاني يطمح لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسائره السابقة وتحسين مركزه في ترتيب المجموعة التي يتصدرها الأهلي برصيد سبع نقاط كاملة.

المناسبة المكان والزمان
دوري أبطال إفريقيا ملعب أمان في مدينة زنزبار
توقيت اللقاء الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة
وضعية المجموعة الأهلي يتصدر بسبع نقاط حاليًا

الرؤية التكتيكية للمدرب والبعثة في تنزانيا

حرص ييس توروب على موازنة تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز من خلال اختيار عناصر الوسط التي تجيد الربط ونقل الكرة بسرعة تحت ضغط الخصم؛ فالهدف هو السيطرة على وسط الملعب وحرمان الفريق التنزاني من بناء الهجمات المنظمة، ومع وجود عناصر تمتلك السرعة على الأطراف، يراهن الجهاز الفني على المرتدات الخاطفة لضرب الدفاعات المتقدمة، وستكون الأنظار موجهة صوب الأداء الجماعي ومدى قدرة العناصر المختارة اليوم على تنفيذ التعليمات الفنية الصارمة للخروج بالنقاط الثلاث قبل العودة للقاهرة ومواجهة الاستحقاقات القادمة محليًا وقاريًا.

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب أمان الحاضن للمباراة المرتقبة لرصد فاعلية تشكيل الأهلي أمام يانج أفريكانز وما سيقدمه خلال التسعين دقيقة؛ فالانتصار يعني الابتعاد بالقمة وتوسيع الفارق مع الملاحقين، بينما ينتظر المشجعون صافرة النهاية للتأكد من نجاح الرهان الفني للطاقم التدريبي الذي فضل الاعتماد على الجاهزية البدنية العالية للاعبيه.