تذبذب جديد.. أسعار صرف الدولار في أسواق بغداد وأربيل تسجل أرقاماً متغيرة

سعر صرف الدولار في العراق يشهد تحولات ملحوظة خلال الساعات الأخيرة؛ حيث سجلت أسواق المال في العاصمة بغداد ومدينة أربيل قفزة جديدة في قيمة العملة الصعبة أمام الدينار العراقي، وقد رصد المتعاملون في البورصات المحلية هذا الارتفاع بحذر شديد مع تزايد وتيرة الطلب اليومي وتأثر الأسواق بتقلبات مفاجئة.

تأثيرات سعر صرف الدولار في العراق على البورصات المحلية

تشير القراءات الميدانية من داخل بورصتي الكفاح والحارثية إلى أن قيمة العملة الأجنبية تجاوزت المستويات المسجلة بالأمس؛ إذ بلغت الأسعار نحو 152300 دينار لكل مئة دولار، وهذا التباين في سعر صرف الدولار في العراق يعكس حجم الضغوط النقدية التي يعاني منها السوق في الوقت الراهن، خاصة مع استمرار الفجوة بين الأرقام الرسمية والأسعار المتداولة في المكاتب والمحال التجارية، ولعل هذا الارتفاع الذي بدأ منذ الصباح الباكر قد شمل أغلب مناطق بغداد مع ظهور تباينات طفيفة في أسعار الشراء والبيع المباشر للجمهور.

الموقع سعر البيع لكل 100 دولار
بورصات بغداد المركزية 152300 دينار
مكاتب الصيرفة في بغداد 152750 دينار
أسواق أربيل المالية 152400 دينار

تحركات سعر صرف الدولار في العراق داخل إقليم كوردستان

لم تكن أسواق الصرف في أربيل بعيدة عن هذا المشهد؛ فقد تحرك سعر صرف الدولار في العراق بشكل متزامن صعودًا ليسجل 152400 دينار للبيع؛ مما يؤكد وجود ترابط وثيق بين مراكز الثقل المالي في البلاد، وتخضع هذه التحركات المالية لمجموعة من العوامل التي تجعل المتداولين والمواطنين في حالة ترقب دائم لأي تحديثات قد تطرأ على أسواق العملة؛ إذ تتأثر السوق بعدة نقاط جوهرية أبرزها ما يلي:

  • حجم العرض النقدي المتوفر في المصارف المحلية.
  • مستوى الطلب اليومي من التجار والمستوردين للسلع.
  • الإجراءات الفنية التي تتبعها المؤسسات المالية والبنك المركزي.
  • الاستقرار العام في المراكز التجارية الكبرى داخل المحافظات.
  • توقيت إغلاق البورصات وتأثيره على صفقات المساء.

انعكاسات تقلبات سعر صرف الدولار في العراق على القوة الشرائية

يرى المراقبون أن الصعود الأخير في قيمة الدولار يضع تحديات جديدة أمام استقرار الأسواق الاستهلاكية؛ لأن أي تغيير يطرأ على سعر صرف الدولار في العراق ينعكس مباشرة على تكلفة البضائع والخدمات، وتعيش المكاتب المختصة بالصيرفة اليوم حالة من النشاط غير المستقر نتيجة تذبذب حركة البيع والشراء؛ حيث يسعى البعض للاستفادة من فروق الأسعار بينما يفضل آخرون الانتظار لوضوح الرؤية، وتظل هذه التقلبات جزءًا من دورة الحركة النقدية التي تتأثر بالمتغيرات اللحظية في الاقتصاد المحلي والعالمي بشكل عام.

يعكس النشاط الحالي للسوق المالية طبيعة العرض والطلب التي تحكم سعر صرف الدولار في العراق في ظل التغيرات اليومية، ومع بقاء التداولات قيد المتابعة يبقى السؤال حول قدرة العملة المحلية على الثبات أمام المتغيرات المستمرة، مما يجعل الأنظار متجهة صوب التحركات القادمة للمؤسسات النقدية بهدف ضبط إيقاع السوق وتوفير الحماية اللازمة للمتعاملين.