تحديثات الصرف.. سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الأربعاء

سعر الدرهم الإماراتي يتصدر واجهة التداولات المالية في المصارف المصرية خلال تعاملات منتصف الأسبوع؛ حيث رصدت شاشات العرض تحركات طفيفة في قيمته مقابل العملة المحلية اليوم الأربعاء الثامن عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ ويأتي هذا الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين والأفراد في ظل استقرار نسبي تشهده تدفقات النقد الأجنبي.

تحديثات سعر الدرهم الإماراتي في البنوك الحكومية

البيانات الصادرة عن الجهات المصرفية الرسمية كشفت عن استقرار سعر الدرهم الإماراتي في بنكي الأهلي ومصر عند مستويات متقاربة للغاية؛ حيث سجلت عمليات الشراء نحو اثني عشر جنيها وسبعة وسبعين قرشا، بينما لامست قيم البيع حاجز الاثني عشر جنيها وواحد وثمانين قرشا؛ وتعد هذه المؤسسات الحكومية، التي تضم أيضا بنك القاهرة والبنك الزراعي المصري، الملاذ الأول للمتعاملين لضمان تنفيذ التحويلات المالية بأسعار رسمية معتمدة تخضع لرقابة دورية مشددة تمنع التلاعب وتضمن انسيابية حركة السيولة بين البلدين الشقيقين.

تباينات سعر الدرهم الإماراتي لدى القطاع الخاص

تختلف سياسات التسعير بشكل طفيف بين المصارف الخاصة وفقا لآليات العرض والطلب التي يحكمها السوق المصرفي؛ حيث يظهر الجدول التالي تفاصيل دقيقة حول توزيع سعر الدرهم الإماراتي وفق التحديثات اللحظية:

المؤسسة المصرفية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 12.78 12.82
بنك قناة السويس 12.77 12.82
البنك التجاري الدولي 12.77 12.82
بنك بنك الإسكندرية 12.77 12.81

العوامل المؤثرة في تحركات سعر الدرهم الإماراتي

يرتبط تقلب سعر الدرهم الإماراتي بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية والقرارات النقدية التي يتخذها البنك المركزي المصري؛ إذ تساهم التدفقات التجارية والسياحية بين القاهرة ودبي في تحديد ملامح القوة الشرائية للعملة الإماراتية داخل السوق المحلي، ويمكن تلخيص المؤثرات الحالية في النقاط التالية:

  • حجم الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية المتاح لدى خزائن المصارف.
  • معدلات التبادل التجاري والاتفاقيات الاقتصادية المشتركة بين الدولتين.
  • سياسة التعويم المدارة التي تسمح بتحرك العملات وفق مقتضيات السوق.
  • توقيت صرف الرواتب وحوالات المصريين المقيمين في دولة الإمارات.
  • مستويات الفائدة المعلنة التي تؤثر في جاذبية الاستثمار في الأوعية الإدخارية.

تراقب الأوساط المالية عن كثب تحركات سعر الدرهم الإماراتي لارتباطه الوثيق بأسعار السلع والخدمات المرتبطة بالاستيراد؛ حيث يفضل الكثيرون متابعة التحديثات اليومية بدقة قبل إجراء أي عمليات تبديل للعملة. وتستمر المصارف في تقديم خدماتها بمرونة عالية لضمان توفر السيولة اللازمة، مما يعكس متانة النظام المصرفي وقدرته على استيعاب المتغيرات الطارئة في قيمة الصرف للعملات العربية.