أحكام الشغب بالمغرب.. غضب سنغالي واسع بعد أحكام نهائي أمم إفريقيا 2026

أحكام الشغب في المغرب أثارت موجة غضب عارمة في الشارع الرياضي السنغالي عقب صدور قرارات قضائية من محكمة الرباط تقضي بسجن ثمانية عشر مشجعا سنغاليًا إضافة إلى مشجع جزائري؛ حيث تراوحت العقوبات الصادرة بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة من الحبس النافذ على خلفية الأحداث التي واكبت نهائي كأس أمم إفريقيا المنصرم، والذي شهد تتويج المنتخب السنغالي بلقبه الثاني تاريخيًا بعد تفوقه على أصحاب الأرض بهدف نظيف؛ مما جعل الشارع السنغالي يرى في هذه الأحكام نوعًا من القسوة غير المبررة تجاه جماهيرهم التي سافرت لدعم أسود التيرانجا.

تداعيات أحكام الشغب في المغرب على الجماهير السنغالية

سيطرت حالة من الصدمة والاستياء على رواد المنصات الرياضية الشهيرة في السنغال لا سيما موقع ويوسبورت الذي شهد طوفانًا من التعليقات الغاضبة التي وصفت القرارات بأنها فضيحة أخلاقية ورياضية؛ فالمشجعون اعتبروا أن الاحتكاكات التي حدثت كانت مجرد تعبير عن الحماس والولاء وليست أعمالًا إجرامية تستوجب خلف القضبان لشهور طويلة؛ إذ يرى الكثيرون أن التعامل الأمني والقضائي كان يجب أن يتسم بروح التسامح القارية التي تجمع شعوب إفريقيا خاصة بعد نجاح التظاهرة الرياضية الكبرى التي كان من المفترض أن تعزز أواصر الوحدة بين الأشقاء بعيدًا عن لغة المحاكم ومنصات السجن التي تفرق ولا تجمع.

مطالبات حقوقية ورياضية لمراجعة أحكام الشغب في المغرب

تتزايد الضغوط حاليًا على المؤسسات الرسمية في داكار للتدخل العاجل وحماية مواطنيها من تبعات هذه الأحكام القضائية التي اعتبرها البعض رد فعل على خسارة اللقب الرياضي؛ حيث طالبت الفعاليات الشعبية بضرورة تحرك الاتحاد السنغالي لكرة القدم لدى نظيره الإفريقي كاف للوقوف على ملابسات القضية وضمان عدالة التعامل مع الجماهير؛ كما تضمنت قائمة المطالب السنغالية عدة نقاط حيوية للمرحلة المقبلة:

  • فتح قنوات اتصال دبلوماسية رفيعة المستوى بين الرباط وداكار لإنهاء الأزمة.
  • تقديم طعون قانونية عاجلة لتخفيف العقوبات أو استبدالها بغرامات مالية.
  • تكليف فريق محامين دوليين لمتابعة حالة المشجعين المعتقلين في السجون المغربية.
  • دعوة الاتحاد الإفريقي لإصدار قوانين تنظم حماية المشجعين في البطولات القارية.
  • مطالبة الرئاسة السنغالية بالتدخل المباشر لضمان عودة المشجعين إلى ديارهم.

حيثيات القضية المرتبطة بصدور أحكام الشغب في المغرب

توضح التقارير الواردة من محيط المحاكمة أن التهم وجهت للمشجعين بناءً على اضطرابات وقعت في محيط الملعب وفي بعض أحياء العاصمة المغربية؛ حيث رأت السلطات هناك أن التصرفات تجاوزت حدود التشجيع الرياضي لتصل إلى مستوى الإخلال بالنظام العام وتخريب الممتلكات؛ وهو ما يبرره الطرف السنغالي بأنه كان رد فعل طبيعي على مضايقات تعرضوا لها أثناء احتفالهم بالفوز القاري الكبير؛ ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل العقوبات المسلطة:

عدد المشجعين مدة العقوبة السجنية الجنسية
مجموعة أولى سنة حبسًا نافذًا سنغالية
مجموعة ثانية ثلاثة أشهر سنغالية
مشجع واحد ستة أشهر جزائرية

يبقى التوتر سيد الموقف في الأوساط الرياضية السنغالية التي ترفض تصنيف مشجعيها كمجرمين وتعتبر أن ما جرى في الملعب كان ينبغي أن ينتهي هناك؛ حيث تتجه الأنظار الآن نحو قصر الرئاسة في السنغال لمعرفة الخطوات القادمة التي قد تسهم في طي هذه الصفحة المؤلمة واستعادة المشجعين قبل قضاء كامل المدد المنصوص عليها في الأحكام الصادرة.