قضية مقتل محمد القاسم تمثل فاجعة هزت الأوساط الطلابية في مدينة كامبريدج البريطانية بعد أن تحول تجمع عفوي لزملاء دراسة إلى مسرح جريمة مروع؛ حيث استمعت محكمة كامبريدج كراون لشهادات عيان تفصيلية كشفت اللحظات الأخيرة في حياة الشاب السعودي الذي كان يتسامر مع أصدقائه بكل هدوء قبل أن يباغته المعتدي بطعنة قاتلة لم تترك له فرصة للنجاة.
تفاصيل شهادة الزميل حول مقتل محمد القاسم
أدلى الشاهد عبد الله صالح بن شائل بإفادة مؤثرة أمام هيئة المحلفين وصف فيها الحالة التي كان عليها الضحية قبل وقوع الحادثة؛ إذ أكد أن زميله كان يبتسم ويتبادل الأحاديث الودية مع بقية الطلاب أثناء جلوسهم فوق جدار منخفض عند مدخل أحد المباني السكنية، وبينما كان الجو العام يوحي بالطمأنينة ظهر المتهم تشاس كوريجان وهو يرتدي سترة فسفورية وسروالاً متسخاً متبعاً نمطاً غريباً في المشي تمثل في التأرجح يميناً ويساراً؛ لتبدأ بعدها سلسلة من التحركات التي أدت لوقوع مقتل محمد القاسم بشكل مفاجئ بعد حوار قصير لم تتضح معالمه بدقة للشاهد الموجود في الموقع.
اللحظات الدرامية التي سبقت مقتل محمد القاسم
تابع أيضاً تعديل الدوام المدرسي.. قرارات التعليم السعودية الجديدة خلال شهر رمضان المبارك بمختلف المناطق
تشير الوقائع المسرودة في المحكمة إلى أن الجاني ابتعد قليلاً في اتجاه محطة القطار قبل أن يستدير فجأة نحو التجمع الطلابي مدعياً سماع كلمة لم تعجبه؛ حيث انحنى المتهم باتجاه وجه الضحية وهو يصرخ بغضب معلناً فهمه لما قيل، وفي لحظة تجردت من الإنسانية أخرج سكيناً من جيبه ووجه ضربة عنيفة أصابت الجانب الأيسر من رقبة الشاب الذي ظل محافظاً على هدوئه حتى اللحظة الأخيرة، وقد تسببت قوة الضربة في طيران قبعة الضحية عن رأسه قبل أن تظهر الدماء بوضوح على نصل السكين، مما أثار الرعب في نفوس الحاضرين الذين لم يستوعبوا سرعة وقوع مقتل محمد القاسم وتطور الموقف من مجرد حديث عابر إلى اعتداء دموي.
- الضحية كان يجلس بهدوء مع زملائه الطلاب ليلة الأول من أغسطس.
- المتهم اقترب من المجموعة وهو يتأرجح في مشيته بطريقة غير طبيعية.
- وقعت المشادة الكلامية بشكل مفاجئ وانتهت بتوجيه طعنة للرقبة.
- الشاهد حاول الاحتماء داخل المبنى بعد تلقيه تهديداً مباشراً من الجاني.
- كاميرات المراقبة وثقت هروب المتهم وسقوط المجني عليه أرضاً.
- تقرير الطب الشرعي أكد قطع الشريان السباتي والوريد الوداجي.
تداعيات مقتل محمد القاسم أمام القضاء البريطاني
حاول الدفاع تصوير الواقعة على أنها دفاع عن النفس إلا أن الأدلة الجنائية وشهادات الحضور نسفت هذه الادعاءات؛ فالضحية لم يمارس أي دفع أو اشتباك جسدي مع الجاني قبل تلقيه الطعنة الغادرة التي أودت بحياته، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات الأساسية المرتبطة بملف القضية المنظورة حالياً:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الضحية | محمد القاسم |
| اسم المتهم | تشاس كوريجان |
| أداة الجريمة | سكين جيب حاد |
| السبب الطبي للوفاة | نزيف حاد نتيجة قطع الشريان السباتي |
تستمر المحاكمة في كشف الحقائق التي تثبت أن الاعتداء كان عملاً عنيفاً غير مبرر ضد طالب أعزل لم يشكل أي تهديد؛ حيث يسعى الادعاء العام لإثبات تهمة القتل العمد بناءً على سلوك المتهم العدواني وتهديده لشهود العيان عقب ارتكاب الجريمة، لتبقى قضية مقتل محمد القاسم حاضرة في الوجدان كنموذج مأساوي للعنف العشوائي في الشوارع.
انفراجة أزمة التلال.. صرف رواتب اللاعبين ينهي تعليق التدريبات الجماعية في النادي
سعر الدولار يتراجع 7 قروش أمام الجنيه في نهاية التعاملات
زيادة 5 جنيهات.. أسعار الدواجن بالمزارع تسجل قفزة جديدة أول أيام رمضان
إعلان جديد من التعليم يستهدف معلمي الحصة في العلوم خارج البلاد
اللقاء المنتظر.. موعد أتلتيكو مدريد وريال مدريد في سوبر إسبانيا 2025
بنية تحتية متهالكة.. خبير تونسي يحذر من تداعيات كارثية للعاصفة هاري في البلاد
