تغيير الفلسفة التدريبية.. تقرير يكشف ملامح تحول تاريخي في أكاديمية لاماسيا ببرشلونة

برشلونة يعيد حاليا رسم ملامح مستقبله الكروي من خلال تغييرات جوهرية في هيكلية قطاعاته السنية؛ فبينما كانت القواعد تعتمد كليا على الإنتاج المحلي، يلاحظ الم تابعون توجها متزايدا نحو جلب مهارات دولية شابة لتطعيم الفريق الأول في السنوات القادمة؛ مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الهوية الفنية التي يسعى النادي لترسيخها في قادم المواعيد.

أثر لاماسيا في تشكيل هوية برشلونة والمنتخب

ارتبط اسم النادي الكتالوني طويلا بالقدرة الفائقة على تصدير النجوم لصفوف المنتخب الإسباني؛ حيث يظهر التأثير القوي لخريجي الأكاديمية في مستويات المنافسة العالمية من خلال أسماء لامعة أثبتت جدارتها في الملاعب؛ فمن باو كوبارسي إلى لامين يامال وداني أولمو وفيرمين لوبيز، يظل التواجد الكتالوني صمام أمان للكرة الإسبانية؛ ومع ذلك بدأت إدارة برشلونة في تبني رؤية أكثر انفتاحا تهدف إلى البحث عن التميز النوعي في أسواق عالمية مختلفة؛ لضمان استمرارية المنافسة على أعلى المستويات وتجاوز الاعتماد الكلي على نمط موحد من اللاعبين المحليين الذين سيطروا على التشكيلة الأساسية لفترات طويلة.

تنوع مدرسة برشلونة باستقطاب الكفاءات الأجنبية

تحول الاهتمام الكتالوني مؤخرا نحو قارات أفريقيا وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية؛ بهدف تعزيز فرق الشباب بعناصر تمتلك خصائص بدنية وفنية متنوعة تختلف عما يتم إنتاجه محليا في إقليم كاتالونيا؛ ويتم هذا الأمر عبر شبكة كشافين دقيقة استطاعت جلب أسماء واعدة انخرطت بالفعل في نظام التدريب الخاص بالنادي؛ مما يمنح المدربين خيارات تكتيكية متعددة في المستقبل؛ وتتوزع هذه المواهب في مختلف المراكز الحيوية داخل الملعب وفق الجدول التالي:

اسم اللاعب الجنسية الأصلية المركز الميداني
حمزة عبد الكريم مصر الهجوم
حافظ جاريبا غانا الدفاع
لوفرو تشيلفي كرواتيا خط الوسط
نيكو مارسيبار الأرجنتين خط الوسط

خارطة المواهب الدولية في أكاديمية برشلونة

تضم فرق الفئات العمرية المختلفة اليوم خليطا بشريا يعكس رغبة برشلونة في التحول إلى مؤسسة كروية عالمية عابرة للحدود؛ حيث لا يقتصر الأمر على مجرد التعاقدات بل يتعداه إلى صقل هذه المواهب بأسلوب النادي الخاص؛ وهو ما يعكسه وجود قائمة طويلة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مدارس كروية مختلفة مثل:

  • ابراهيم ديارا الموهبة المالية في الخطوط الأمامية.
  • بابا كوروما الغيني الذي يقود التوازن في الدفاع.
  • ليو ساكا الذي يمثل طموحات الكرة في مولدوفا.
  • أوريان جورين القادم من التشيك لتعزيز مراكز الشباب.
  • عزيز عيسى الغاني الذي يعد مكسبا فنيا كبيرا للفريق.
  • نوهو فوفانا المالي الذي يبرز كأحد الرهانات المستقبلية.

يسعى برشلونة من خلال هذا التدويل إلى دمج القوة البدنية الأفريقية والمهارة اللاتينية مع فلسفة الاستحواذ التقليدية؛ لتكوين جيل يجمع بين صلابة الدفاع وسرعة الهجوم؛ وبذلك يضمن النادي توفير بدائل جاهزة للفريق الأول دون الحاجة لإنفاق مبالغ طائلة في سوق الانتقالات العالمية؛ مما يعزز الاستدامة المالية والفنية للكيان الكتالوني في السنوات المقبلة.