صدمة قانونية.. تفاصيل تعذر وصول محام لموكله رغم صدور حكم قضائي لصالحه عبر ناجز

قصة وفاة موكل قبل سماع حكم قضائي لصالحه هي إحدى الحكايات المؤلمة التي رواها المحامي ماجد القيسي؛ حيث بدأت الأحداث بتولي القيسي قضية كفالة مالية لشخص كفل ابن خالته وواجه دعوى قضائية ضده؛ مما استدعى مسارًا قانونيًا طويلاً حاول فيه المحامي الدفاع عن حقوق موكله وتحقيق نتيجة إيجابية تنصفه وتنهي النزاع المالي القائم.

تفاصيل قضية وفاة موكل قبل سماع حكم قضائي لصالحه

في سياق الجلسات القضائية طلب القاضي حضور صاحب الشأن لأداء ما يعرف باليمين المتممة لضمان صدور حكم لصالحه؛ إلا أن محاولات التواصل مع الرجل باءت بالفشل في تلك اللحظة الحاسمة؛ مما دفع القاضي لاتخاذ إجراء بديل بتوجيه اليمين إلى ابن خالة الطرف المدعى عليه؛ حيث كانت القاعدة القانونية تنص على سقوط الدعوى في حال الحلف أو صدور الحكم لصالح الموكل في حال الغياب؛ وهو ما حدث بالفعل بعد تغيب الخصم عن الحضور.

إجراءات منصة ناجز وظهور الحقيقة الصادمة

بذل القيسي مجهوداً كبيراً للوصول إلى الشخص المعني لإبلاغه بالانتصار القضائي؛ لكن ظروف غامضة حالت دون رده على الهاتف الذي ظل مغلقاً لساعات طويلة؛ مما دفعه للبحث عن بدائل تقنية لمعرفة حالة الملف القانوني عبر المنصات الرقمية؛ وهنا ظهرت ملامح الواقعة الحزينة التي تضمنت النقاط التالية:

  • محاولة الاتصال بالهاتف الجوال للموكل عدة مرات.
  • العجز عن الحصول على رد مباشر بخصوص تفاصيل الجلسة.
  • الدخول إلى المنصة الإلكترونية الرسمية لمتابعة حالة التوكيل.
  • اكتشاف فسخ الوكالة بشكل تلقائي ومفاجئ للمحامي.
  • إدراك أن فسخ الوكالة آلياً في النظام لا يتم إلا بوفاة الموكل.

أثر قصة وفاة موكل قبل سماع حكم قضائي لصالحه قانونياً

تعتبر هذه الواقعة مثالاً حياً على تداخل الأقدار مع الإجراءات القانونية الصارمة؛ إذ إن الحكم صدر بالفعل لصالح الطرف المتوفى دون أن يدرك ذلك؛ وقد أوضح القانون السعودي عبر أنظمته الرقمية كيفية التعامل مع هذه الحالات الإنسانية المعقدة؛ والجدول التالي يوضح تسلسل الواقعة:

المرحلة الإجراء المتخذ
الجلسة القضائية طلب اليمين المتممة من الموكل
غياب الموكل توجيه اليمين للطرف الآخر وغيابه
صدور الحكم الحكم للموكل بالمبلغ المطلوب كاملاً
النهاية اكتشاف الوفاة عبر منصة ناجز

انتهت رحلة البحث عن الموكل بمعرفة نبأ رحيله عبر تحديثات منصة ناجز التي أظهرت إلغاء الوكالة؛ مما جعل قصة وفاة موكل قبل سماع حكم قضائي لصالحه من أكثر القصص التي يتم تداولها للتأكيد على الجانب الإنساني في مهنة المحاماة؛ وكيف تنهي الأقدار خصومات الدنيا قبل أن يعلم أصحابها بالنتائج النهائية.