خليفة دي زيربي.. مارسيليا يعلن تعيين حبيب باي مديراً فنياً للفريق الأول بمهمة إنقاذية

مارسيليا يعامل طموحات جماهيره بواقعية جديدة من خلال تعيين المدرب حبيب باي لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة من الدوري الفرنسي؛ حيث جاء هذا القرار السريع بعد إقالة الإيطالي روبيرتو دي زيربي نتيجة تراجع النتائج وفقدان النقاط وبحثا عن هوية فنية تعيد الاستقرار المفقود في “فيلودروم”؛ إذ تراهن الإدارة على قدرة ابن النادي السابق في تحفيز اللاعبين واستعادة الروح القتالية المعهودة للفريق الجنوبي.

دوافع اختيار مارسيليا للمدير الفني الجديد

يستند قرار النادي في التعاقد مع حبيب باي إلى مسيرة فريدة بناها الرجل داخل أروقة كرة القدم الفرنسية؛ فقد بدأ مشواره الاحترافي في أواخر التسعينيات مع نادي ستراسبورج كظهير أيمن موثوق قبل أن تسجل مسيرته انعطافا تاريخيا عند انتقاله إلى صفوف مارسيليا في عام ألفين وثلاثة؛ حيث تحول هناك إلى رمز للالتزام والانضباط الدفاعي وتدرج في المسؤوليات حتى نال شارة القيادة تقديرا لتأثيره الكبير وشخصيته القيادية داخل غرفة الملابس وخارجها.

أهداف مارسيليا في ظل ترتيب الدوري الحالي

يسعى مارسيليا لتذليل الفوارق النقطية التي اتسعت في الآونة الأخيرة تحت قيادة مدربه الجديد؛ إذ يقبع الفريق حاليا في المركز الرابع برصيد أربعين نقطة وهو ما يجعل الفجوة مع المتصدر لانس تصل إلى اثنتي عشرة نقطة كاملة؛ وتتطلب هذه الوضعية استراتيجية فنية مرنة قادرة على حصد النقاط في المباريات الكبرى وتجنب التعثر أمام فرق المنتصف لضمان مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية في المواسم القادمة.

المنافس النقاط الحالية
لانس (المتصدر) 52 نقطة
مارسيليا 40 نقطة

خطة مارسيليا لتطوير الأداء الفني

تعتمد الرؤية الجديدة التي يحملها حبيب باي على مجموعة من الركائز الأساسية التي تهدف إلى تغيير شكل الفريق في الملعب؛ حيث يركز المدرب على جوانب تكتيكية ونفسية محددة تشمل العناصر التالية:

  • تحسين المنظومة الدفاعية وتقليل معدل الأهداف المستقبلة.
  • تعزيز الاستحواذ الإيجابي والاعتماد على الأطراف في بناء الهجمات.
  • العمل على رفع اللياقة البدنية للاعبين لتناسب أسلوب الضغط العالي.
  • إعادة الثقة للعناصر الشابة ودمجهم تدريجيا في التشكيل الأساسي.
  • تحويل ملعب الفيلودروم إلى حصن يصعب على المنافسين الخروج منه بنقاط.

ينتظر أنصار فريق مارسيليا رؤية بصمة المدرب الجديد في المباريات القادمة خاصة أن التحديات المحلية لا تحتمل المزيد من نزيف النقاط؛ فالهدف الأساسي الآن يتركز على إعادة ترتيب الأوراق الفنية وتجاوز الأزمات التي خلفتها المرحلة السابقة؛ وذلك لضمان عودة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة الجدية على الألقاب التي غابت عن خزائنه طويلا.