خبير في الفيفا.. اسم جديد يتولى تفعيل قطاع التسويق داخل النادي الأهلي

محمد حجازي يعود مجددًا إلى طاولة المفاوضات داخل القلعة الحمراء لتدعيم ملف التسويق، حيث يسعى النادي الأهلي للاستفادة من الكفاءات الشابة التي حققت نجاحات خارجية ملموسة؛ لتطوير الموارد المالية للنادي خلال المرحلة المقبلة، ويأتي طرح هذا الاسم في سياق رغبة الإدارة في جلب عناصر تمتلك رؤية استثمارية تواكب التطور الرياضي العالمي، خاصة مع اتساع حجم الأنشطة التي تطلب خبرات إدارية وأكاديمية متكاملة لضمان استدامة النجاح الجماهيري والتجاري.

المسيرة المهنية والإدارية التي خاضها محمد حجازي

بدأ المشوار العملي الذي سلكه محمد حجازي عبر أندية مصرية عديدة، حيث اكتسب من خلالها فهما دقيقا لآليات السوق المحلي وصناعة الرياضة في مصر، قبل أن يتوجه نحو الدوري السعودي في عام 2021 ليبدأ فصلا جديدا من الاحترافية الإدارية، وقد شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي الفتح السعودي حتى العام الماضي، وهي الفترة التي شهدت تحولا في هيكلة النادي الإدارية؛ لينتقل بعدها إلى تجربة فريدة مع نادي الخلود كمدير للقطاع التجاري في مشروع استثماري يعتمد على ملكية غير سعودية، مما عزز من خبراته في التعامل مع بيئات عمل مختلفة وتحديات تسويقية متنوعة.

المؤهلات العلمية التي يتمتع بها محمد حجازي

يمتلك محمد حجازي قاعدة أكاديمية صلبة مكنته من الجمع بين العلم والخبرة الميدانية في آن واحد، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين القادرين على تطبيق المعايير الدولية في الإدارة، وتظهر مؤهلاته الاحترافية في مجالات متعددة تشمل ما يلي:

  • الحصول على دبلومة الإدارة الرياضية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
  • اجتياز دبلومة الإدارة والتسويق الرياضي من رابطة الدوري الإسباني لا ليجا.
  • امتلاك شهادات تخصصية في مجال اكتشاف المواهب الكروية من الاتحاد الإنجليزي.
  • التخصص في تحليل الأداء الرياضي عبر دورات متقدمة حصل عليها من أستراليا.
  • تأسيس معهد للتعليم الرياضي في السعودية بالتعاون مع خبرات إسبانية عريقة.

نتائج وأرقام سجلها محمد حجازي في الملاعب العربية

ساهمت القرارات التي اتخذها محمد حجازي في تحقيق طفرات فنية وتسويقية واضحة للأندية التي عمل معها، إذ لعب دورا محوريا في استقدام مدربين عالميين مثل جوزيه جوميز وسلافن بيليتش لنادي الفتح، بالإضافة إلى دوره في ملف التعاقدات وتجديد عقود الأعمدة الأساسية للفريق، وفي تجربته الحالية مع نادي الخلود نجح في إبرام ستة عشر عقد رعاية تجارية خلال موسم واحد فقط؛ مما يعكس قدرته الفائقة على جذب الشركاء الماليين وتنشيط الجوانب الاستثمارية، كما أن مبادرته بإنشاء معهد تعليمي رياضي بمشاركة أحد عشر ناديا سعوديا تعد خطوة غير مسبوقة في تطوير الكوادر الرياضية في المنطقة.

المجال أبرز الإنجازات
الإدارة التنفيذية قيادة شركة كرة القدم بنادي الفتح السعودي
الجانب التجاري توقيع 16 عقد رعاية مع نادي الخلود
تطوير الكوادر تأسيس أول معهد للتعليم الرياضي في السعودية

يمثل محمد حجازي نموذجا للمسؤول الرياضي الحديث الذي يجمع بين التكوين العلمي والإنجاز الفعلي على أرض الواقع، وترشحه للعودة إلى موقعه السابق يعكس نية واضحة في تطوير آليات العمل واستقدام عقليات قادرة على إحداث الفارق، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها صناعة الرياضة في المنطقة العربية مؤخرا.