تغيير الدوام الدراسي.. التعليم تبدأ تطبيق توقيت رمضان بحصص مدتها 30 دقيقة فقط

الدوام الدراسي في رمضان يمثل تحولاً جوهرياً في طبيعة الجدول الزمني لقطاع التعليم داخل المملكة؛ حيث أقرت وزارة التعليم حزمة من الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى مواءمة اليوم الدراسي مع الأجواء الروحانية والاجتماعية للشهر الفضيل، ويستفيد من هذه القرارات نحو ستة ملايين طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية لضمان استمرار التحصيل العلمي بكفاءة عالية.

تعديلات التوقيت الزمني لطلاب الدوام الدراسي في رمضان

اعتمدت الجهات المعنية تعديلات واسعة على توقيتات الحضور والانصراف بهدف تخفيف العبء عن الأسر والكوادر التعليمية؛ إذ تقرر أن تبدأ الفترة الصباحية في تمام الساعة التاسعة بدلاً من المواعيد المعتادة، بينما تنطلق الفترة المسائية عند الواحدة ظهراً لاستيعاب الكثافة الطلابية، كما تم إقرار تقليص مدة الحصة الدراسية لتكون ثلاثون دقيقة فقط، وتأتي هذه الخطوات تزامناً مع بداية الفصل الدراسي الثالث المقرر انطلاقه في مطلع شهر مارس لعام 2026.

الإجازات الرسمية المرتبطة بفترة الدوام الدراسي في رمضان

يتضمن التقويم الأكاديمي لهذا العام مجموعة من العطلات التي تمنح الطلاب فرصة استثنائية للراحة والاحتفاء بالمناسبات الدينية؛ حيث تبدأ عطلة عيد الفطر في العشرين من مارس وتستمر حتى السادس من أبريل، كما يشمل الجدول الزمني النقاط التالية:

  • انطلاق العام الدراسي الهجري في الثاني من رمضان.
  • تحديد موعد إجازة عيد الفطر المبارك رسمياً.
  • عودة الطلاب لمقاعد الدراسة في السادس من أبريل.
  • إقرار نهاية أسبوع مطولة خلال شهر مايو القادم.
  • استئناف الحصص الدراسية بعد انقضاء عطلة العيد مباشرة.

جدول تنظيمات الدوام الدراسي في رمضان والمواعيد الجديدة

توضح البيانات الرسمية الفرق الجوهري في هيكلة اليوم الدراسي قبل وبعد تطبيق اللوائح الجديدة؛ مما يساهم في تنظيم حركة المرور وتقليل الازدحام في المدن الكبرى خاصة مع التوافد الكبير للزوار والمعتمرين إلى الحرمين الشريفين، ويوضح الجدول التالي أبرز المتغيرات المرتقبة:

البند الدراسي التفصيل المعتمد
بداية الحصص الصباحية الساعة 09:00 صباحاً
بداية الحصص المسائية الساعة 01:00 ظهراً
مدة الحصة الدراسية 30 دقيقة فقط
تاريخ بداية الإجازة 20 مارس 2026

تسعى وزارة التعليم من خلال إعادة هيكلة الدوام الدراسي في رمضان إلى توفير بيئة تعليمية مرنة تراعي احتياجات الطلاب البدنية والذهنية؛ حيث توازن هذه التوقيتات بين الواجبات المدرسية والأنشطة العبادية المميزة لهذا الوقت من العام، مما ينعكس إيجاباً على الأداء العام للمنظومة التعليمية في المملكة وفق الخطط التنظيمية المحدثة.