صدمة ياسر جلال.. تفاصيل مواجهة مودي مع المليارديرة آيتن عامر في الحلقة الثالثة

أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي شهدت تطورات درامية غير متوقعة بدأت بذهاب مودي الذي يؤدي دوره الفنان ياسر جلال رفقة أصدقائه إلى الشاطئ للقاء المليارديرة شيماء؛ أملًا في إتمام زواج ينقذ شركته من الإفلاس المحتوم والديون التي تطارده، إلا أن المفاجأة كانت بانتظاره عند رؤيتها وسط عائلتها الشعبية.

صدمة ياسر جلال في الحلقة الثالثة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي

سيطر الذهول على مودي فور رؤيته لشيماء التي تجسد شخصيتها آيتن عامر وهي تتعامل بعفوية مفرطة وصوت عالٍ مع أسرتها على الرمال؛ حيث تعجب من مناداتها باسم شوقي وسط أجواء بعيدة تمامًا عن توقعاته الأرستقراطية؛ الأمر الذي دفعه للغضب من أصدقائه ورفض فكرة الارتباط بها فورًا قبل أن يغادر المكان بسيارته؛ لكن ملاحقة ابنته تيا له بطلبات شراء سيارة باهظة الثمن أعادته لواقع الأزمة المالية المريرة التي يعيشها.

تطورات الأزمة المالية داخل مسلسل كلهم بيحبوا مودي

تعقدت الأمور أكثر حين علم مودي أن سعر سيارة ابنته يتجاوز ستة ملايين جنيه في وقت تعجز فيه مديرته هانيا عن تحويل أي مبالغ بسبب تصفير الحسابات؛ مما دفعه لتقديم وعود وهمية لابنته لتأجيل الشراء؛ وفي مسار موازٍ شهد العمل أحداثًا بين الشخصيات النسائية جاءت كالتالي:

  • واجهت هالة صديقتها شيري بغضب شديد بعد علمها بلقاء مودي وسيدة ثرية.
  • حاولت شيري تهدئة الموقف بالادعاء أن اللقاء لغرض العمل فقط.
  • استخدمت هالة التسجيلات الصوتية للضغط على شيري مجددًا وتهديدها.
  • اعترف حامد لمودي بخطئه في عدم معرفة طبيعة شخصية شيماء الحقيقية.
  • شجعته خالته همت على البحث عن حل جذري بعيدًا عن بيع ممتلكاته الساحلية.

خطة الزواج في مسلسل كلهم بيحبوا مودي والمواجهة الصعبة

بعد كوابيس مروعة رآها مودي تضمنت ملاحقته قضائيًا وسجنه؛ قرر الخضوع للأمر الواقع والتقرب من شيماء عبر حيلة تمثيلية لإنقاذها من بعض المزعجين؛ ولكن رد فعلها العنيف تجاه المهاجمين أصابه بالدهشة؛ مما استدعى اللجوء للخطة البديلة بزيارة والدها الجزار في منزله بالقاهرة لطلب يدها رسميًا؛ وهناك واجه الرعب الحقيقي.

الموقف الدرامي التفاصيل
لقاء والد شيماء مواجهة شرسة بالسكاكين في المذبح
صدمة مودي النهائية رؤية شيماء تذبح الماشية ببراعة

انتهت المشاهد بفقدان مودي لوعيه داخل المذبح بعد رؤية خطيبته المستقبلية بملابس العمل غارقة في الدماء؛ لتبقى التساؤلات قائمة حول قدرته على الاستمرار في هذه الزيجة من أجل أموالها، أو التراجع ومواجهة مصير الإفلاس والسجن الذي ينتظره خلف القضبان.