علاقات السعودية والإمارات تتصدر المشهد السياسي العربي والعالمي عقب تحركات دبلوماسية مكثفة قادها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في المنطقة؛ حيث عكست لقاءاته في العاصمتين الرياض وأبوظبي رغبة واضحة من جانب واشنطن في تقريب وجهات النظر بين الحليفين الاستراتيجيين؛ بهدف الحفاظ على تماسك الجبهة الخليجية أمام الملفات الشائكة التي تعصف باستقرار الإقليم حاليًا.
مساعي غراهام لترميم علاقات السعودية والإمارات
أجرى السيناتور ليندسي غراهام مباحثات مطولة وودية في الرياض مع ولي العهد السعودي؛ ركزت بشكل أساسي على ضرورة فتح قنوات اتصال مباشرة لإدارة التباينات في وجهات النظر حول قضايا إقليمية ملحة؛ إذ يسود في واشنطن إدراك واسع بأهمية تجاوز العثرات التي طرأت على علاقات السعودية والإمارات في الآونة الأخيرة؛ خاصة أن البلدين يمثلان ركيزة أساسية في التعاون العسكري والأمني والاقتصادي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؛ مما يدفع المسؤولين الأمريكيين إلى السعي الحثيث لإذابة الجليد وتنسيق الجهود المشتركة في مواجهة التهديدات الخارجية التي تستهدف أمن الطاقة والممرات الملاحية في البحر الأحمر؛ وقد جاءت تصريحات غراهام لتعبر عن طموحات الإدارة الأمريكية في رؤية حوار ملموس يبدأ في أقرب فرصة ممكنة لإنهاء حالة الترقب التي سادت المشهد مؤخرًا.
ملفات التباين المؤثرة على علاقات السعودية والإمارات
رغم التاريخ الطويل من التعاون الوثيق والشراكة الدفاعية المتينة؛ ظهرت في العام الماضي ملامح تنافس وتباين في الرؤى بشأن التعامل مع أزمات دول الجوار وبعض السياسات الاقتصادية؛ وتتمثل أهم نقاط الاختلاف في الجوانب التالية:
- الترتيبات الميدانية والسياسية في الملف اليمني وتداعيات انسحاب القوات.
- طبيعة التدخل لدعم استقرار المؤسسات السودانية في ظل النزاع المسلح.
- تجاذبات النفوذ في منطقة القرن الإفريقي والمطلة على سواحل البحر الأحمر.
- حصص إنتاج النفط داخل تحالف أوبك بلس والمعايير المنظمة لمستويات الضخ.
- التنافس الاقتصادي لجذب المقار الإقليمية للشركات العالمية الكبرى للمنطقة.
تأثير التدخل الأمريكي في مسار علاقات السعودية والإمارات
تشير التحليلات السياسية إلى أن دخول الرئيس السابق دونالد ترامب على خط الأزمة يمنح تحركات غراهام ثقلًا إضافيًا؛ لا سيما وأن ترامب المح بامتلاكه القدرة على حل الخلاف بسهولة؛ مما يضع استقرار علاقات السعودية والإمارات تحت مجهر السياسة الخارجية الأمريكية الطامحة لتعزيز الصادرات العسكرية والاقتصادية؛ وبينما يرى مراقبون أن الضغوط الأمريكية قد تدفع نحو تسوية سريعة؛ يعتقد آخرون أن طبيعة التنافس الاقتصادي الحالية تجعل من إدارة التوترات الخيار الأكثر واقعية؛ حيث تسعى كل دولة لتعزيز مكانتها كمركز مالي عالمي؛ وهذا الجدول يوضح بعض أوجه التنسيق والتباين:
| مجال العلاقة | طبيعة التفاعل الحالي |
|---|---|
| التعاون العسكري | تنسيق استراتيجي تحت مظلة الشراكة مع واشنطن |
| السياسة النفطية | تباينات تقنية داخل أوبك بلس حول حجم الإنتاج |
| التنافس التجاري | سباق محموم لجذب الاستثمارات الأجنبية والمشاريع |
يبقى الرهان الحقيقي على مدى قدرة الأطراف الخليجية في تجاوز حسابات الربح والخسارة الضيقة؛ وذلك لضمان استمرار تحالف تاريخي صمد طويلاً أمام التحديات؛ فالاستثمارات المشتركة والمصالح الأمنية المترابطة تفرض واقعاً يتطلب التهدئة؛ ليبقى الزمن هو الاختبار الفعلي لقوة ومناعة الروابط الاستراتيجية بين العاصمتين في مواجهة المتغيرات الدولية المتسارعة.
سعر مثقال الذهب عيار 21 في العراق يسجل تراجعًا مفاجئًا يلفت انتباه المستثمرين
خطوة مرتقبة.. سكن بديل لمستأجري الإيجار القديم 2025
تغيرات الأسعار بالأسواق.. تحديث جديد لطن الحديد والأسمنت في تعاملات الأربعاء
شاومي تطرح هاتفًا جديدًا بمزايا احترافية تغزو الأسواق بسرعة
إعلان الإسكان.. وعد بطرح وحدات سكنية في مبادرة سكن لكل المصريين 2025
درجات الحرارة المتوقعة اليوم في مصر والعالم 10 ديسمبر 2025
هل يستحق موظفو القطاع الخاص إجازة 25 يناير بأجر مضاعف؟
بند مالي مفاجئ.. خالد الغندور يكشف تفاصيل إعارة أحمد عبد القادر من الأهلي
