ناقوس الخطر.. فتحي سند يحذر من تراجع الإسماعيلي عقب السقوط أمام وادي دجلة

الإسماعيلي يواجه أزمة حقيقية في مسيرته الكروية لهذا الموسم بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أطاحت بآمال جماهيره العريضة؛ حيث جاءت الخسارة الأخيرة أمام فريق وادي دجلة لتفتح منصات النقاش حول مستقبل الدراويش الفني ومدى قدرتهم على الصمود؛ خاصة وأن الأرقام الحالية تشير إلى تراجع مخيف يهدد بقاء الفريق الكبار بالدوري المصري.

تأثير نتائج الإسماعيلي على ترتيب الدوري العام

شكلت الهزيمة الأخيرة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد صدمة كبيرة للمتابعين في الوسط الرياضي؛ إذ إن تجمد رصيد الإسماعيلي عند النقطة العاشرة جعله يتذيل جدول الترتيب بشكل يثير الريبة؛ في المقابل تمكن المنافس من استغلال الثغرات الدفاعية الواضحة وحصد نقاط المباراة كاملة ليرتفع رصيده إلى سبع وعشرين نقطة وينافس بقوة في المربع الذهبي؛ وهو ما يبرز الفوارق الفنية التي ظهرت جليًا في أرضية الملعب خلال الجولات الماضية.

أسباب سقوط الإسماعيلي الفني أمام المنافسين

تعددت العوامل التي أدت إلى فقدان النقاط في المباريات الأخيرة؛ حيث شهد اللقاء مجموعة من المفارقات التي لم تكن في صالح فريق الدراويش الذي يعاني من غياب التركيز في اللحظات الحاسمة؛ وهناك نقاط بارزة يمكن رصدها في مسار المواجهة الأخيرة:

  • تسجيل حسن منصور هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه مما أربك الحسابات بشكل مبكر.
  • تلقي الهدف الثاني في وقت حرج من عمر اللقاء وتحديدًا في الدقيقة الواحدة والستين.
  • الضعف الهجومي الواضح في إنهاء المرتدات السريعة وتحويلها إلى أهداف محققة.
  • الاعتماد على النيران الصديقة لتقليص الفارق بدلا من بناء هجمات منظمة وفعالة.
  • غياب الروح القتالية المطلوبة للعودة في النتيجة أمام فريق منظم دفاعيًا.

واقع الإسماعيلي بين الأرقام والمراكز الحالية

تعكس الإحصائيات حجم المعاناة التي يعيشها نادي الإسماعيلي في مواجهة فرق الدوري؛ حيث يظهر الجدول التالي الفجوة الكبيرة بين أداء الفريقين في النسخة الحالية من البطولة:

الفريق عدد النقاط المركز الحالي
وادي دجلة 27 نقطة المركز الخامس
الإسماعيلي 10 نقاط المركز الثامن عشر

حذر الإعلامي فتحي سند من خطورة الموقف الحالي مؤكدًا أن كافة الدلائل تشير إلى اقتراب الفريق من الهبوط؛ فالمسار الحالي يتطلب تدخلًا عاجلًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان؛ لأن استمرار النتائج المتواضعة للإسماعيلي سيكلف النادي تاريخه الطويل في المسابقة المحلية؛ مما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير قلعة الدراويش داخل دوري الأضواء.