طلقة خرطوش بالقليوبية.. القصة الكاملة لفقدان طفل قدمه في حادث مأساوي باسوس

حادث باسوس لا يزال يتصدر المشهد في محافظة القليوبية بعد التطورات الصحية المؤلمة التي لحقت بالطفل الضحية، حيث انتهت رحلة علاجه ببتر قدمه نتيجة الإصابة المباشرة بطلق خرطوش؛ وهو ما دفع أسرته المتضررة إلى إعلان تمسكها الكامل بالمسار القانوني وعدم التنازل عن القصاص العادل من الجناة الذين تسببوا في عاهة مستديمة لصغيرهم.

تداعيات الحالة الصحية لمصابي حادث باسوس

تسببت الأعيرة النارية في أضرار جسيمة استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا داخل معهد ناصر، إلا أن خطورة الطلقات التي استقرت في جسد الطفل أدت في النهاية إلى قرار الأطباء بضرورة بتر القدم لإنقاذ حياته؛ بينما لا يزال والده يخضع للعلاج من طلقات متفرقة أصابت أنحاء جسده خلال الهجوم المفاجئ الذي وقع عقب عودتهما من أداء الصلاة بمركز القناطر الخيرية.

خلفيات النزاع وأسباب وقوع حادث باسوس

كشفت أسرة المجني عليهما عن وجود خلافات قديمة تعود جذورها إلى أكثر من عام؛ حيث حاولت العائلة تجنب الصدام عبر مغادرة المنطقة والسكن في مكان آخر بعيدًا عن المشكلات؛ ولكن المعتدين ترصدوا لهم وقاموا بإطلاق الخرطوش بشكل مباشر، ولم تمنع محاولات الهروب من الأذى وقوع الحادث الذي هز القرية لبشاعته وتأثيره النفسي والجسدي القاسي.

الإجراءات الأمنية المتبعة في حادث باسوس

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية في تحديد هوية المتورطين وإلقاء القبض عليهم فور انتشار مقاطع مصورة توثق لحظات الاعتداء؛ حيث تم رصد العناصر التالية في ملف القضية:

  • تحديد هوية المتهمين الرئيسيين في واقعة إطلاق النار.
  • ضبط الأسلحة المستخدمة في تنفيذ الهجوم المسلح.
  • تحرير المحاضر اللازمة وإحالة الواقعة للنيابة العامة.
  • تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الجريمة.
  • الاستماع لأقوال شهود العيان والمصابين داخل المستشفى.

بيانات توضيحية حول حادث باسوس الأخير

البند التفاصيل المتعلقة بالواقعة
موقع الحادث قرية باسوس بالقناطر الخيرية
الإصابة الأشد بتر قدم الطفل نتيجة طلق خرطوش
حالة الأب إصابات متفرقة وجروح قطعية بالجسد
الموقف القانوني ضبط المتهمين وقيد التحقيق لدى النيابة

تتابع جهات التحقيق مراجعة كافة الملابسات المحيطة بواقعة حادث باسوس لضمان تحقيق العدالة الناجزة، خاصة مع إصرار العائلة على ملاحقة المعتدين قضائيًا، حيث تهدف الإجراءات الحالية إلى استرجاع حق الطفل الذي فقد أحد أطرافه في صراع لا ذنب له فيه، وسط تعاطف شعبي واسع ومطالبات بتشديد العقوبات على استخدام السلاح في الخلافات.