اتهامات بالسرقة.. ماجدة خير الله تهاجم سياسات شركات الاتصالات ضد المواطنين المصريين

أجور نجوم الفن أثارت حالة واسعة من الجدل بمجرد الكشف عن المبالغ الضخمة التي تتقاضاها الشخصيات العامة مقابل الظهور في الحملات الدعائية لشركات الاتصالات؛ حيث يرى البعض أن هذه التكاليف مبالغ فيها مقارنة بجودة الخدمات المقدمة للجمهور؛ الأمر الذي دفع نقاد متخصصين لتسليط الضوء على هذه الظاهرة وتحليل أبعادها المادية والمعنوية.

انتقادات حادة لمستوى أجور نجوم الفن

شنت الناقدة الفنية ماجدة خير الله هجوما لاذعا على السياسة المالية التي تتبعها شركات المحمول في دفع مبالغ طائلة للمشاهير؛ حيث اعتبرت أن الأرقام المتداولة تعكس فجوة كبيرة بين إنفاق الشركات على الدعاية وبين كفاءة الباقات التي تنفد سريعا قبل موعدها المحدد؛ وأوضحت في تدوينة لها أن التنافس بين هذه الجهات يتركز على جذب الأنظار عبر الوجوه المعروفة بدلا من تحسين الخدمة؛ مؤكدة أن المواطن البسيط هو من يتحمل هذه الأعباء المالية في نهاية المطاف نتيجة تردي مستوى الاتصالات وتكرار الشكاوى من سرقة الرصيد بشكل غير مبرر.

أبرز المشاركين في الحملات الدعائية الحالية

تتضمن خريطة الإعلانات الرمضانية حضورا لافتا لعدد من الأسماء الرائدة التي ساهمت في ارتفاع سقف المطالب المادية؛ مما جعل أجور نجوم الفن تتصدر محركات البحث ونقاشات رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث شملت قائمة المشاركين الأسماء التالية:

  • الهضبة عمرو دياب الذي يتصدر المشهد الإعلاني سنويا.
  • الفنانة القديرة عبلة كامل في ظهور نادر ومميز.
  • النجم تامر حسني الذي ارتبطت حملاته بالجانب الترفيهي.
  • الفنانة ياسمين عبد العزيز ومشاركتها الرمضانية المستمرة.
  • المطرب الكبير محمد منير الملقب بالكينج.
  • النجم الشاب أمير عيد ومجموعة من المواهب الصاعدة.

تأثير أجور نجوم الفن على الخدمات المقدمة

يربط المتابعون بين الإنفاق البذخي على أجور نجوم الفن وبين مشكلات التقنية وتراجع كفاءة شبكات الإنترنت في مصر؛ حيث يرى المحللون أن توجيه هذه الميزانيات الضخمة لتطوير البنية التحتية كان أولى من منحها لممثلين ومطربين مقابل دقائق معدودة على الشاشة؛ والجدول التالي يوضح بعض العناصر المتعلقة بهذه الأزمة:

العنصر التفاصيل المذكورة بالانتقادات
سبب الهجوم المبالغ المهولة للظهور في الإعلانات
موقف الشركات التسابق على جذب النجوم لتسويق الباقات
شكوى الجمهور انتهاء الباقات قبل موعدها وضعف الخدمة

يبقى التساؤل قائما حول مدى استدامة هذه الاستراتيجية التسويقية المعتمدة على ضخ الأموال في أجور نجوم الفن لصنع بريق لحظي؛ بينما تظل الاحتياجات الحقيقية للمستهلك متمثلة في الحصول على جودة اتصال حقيقية وسعر عادل يتناسب مع دخله المحدود بعيدا عن صخب الإعلانات والمشاهير.