جلسة تحقيق حاسمة.. الزمالك يحدد مصير محمد عواد بعد الاستبعاد التأديبي الأخير

محمد عواد سيواجه غدا الأحد ساعة الحسم داخل أروقة ميت عقبة للوقوف على وضعه القانوني والفني بعد سلسلة من التوترات الأخيرة؛ حيث تقرر خضوعه لجلسة تحقيق رسمية تهدف إلى وضع النقاط على الحروف بشأن التصرفات التي بدرت منه مؤخرا، والتي تسببت في هزة داخل ترابط غرف الملابس الفنية للفريق الأبيض.

تداعيات استبعاد محمد عواد وتأثيرها على القائمة

بدأت فصول الأزمة حين اتخذ المدير الفني معتمد جمال قرارا بابعاد الحارس عن الحسابات الفنية كإجراء انضباطي صارم؛ وذلك نتيجة لرد فعل اللاعب تجاه الجلوس احتياطيا في إحدى اللقاءات الهامة مما عده الجهاز الفني تجاوزا للأطر التنظيمية المعمول بها، وقد أدى استبعاد محمد عواد إلى الاعتماد الكلي على العناصر البديلة لضمان استقرار الحالة المزاجية والاحترافية لبقية لاعبي الفريق في هذه المرحلة الحرجة.

بنود التحقيق المنتظر مع محمد عواد غدا

تتجه الأنظار نحو مبنى الإدارة لمتابعة ما ستسفر عنه المناقشات الرسمية مع اللاعب للوصول إلى صيغة تضمن عدم التكرار؛ حيث يتضمن جدول الأعمال عدة محاور رئيسية تمهيدا لاتخاذ القرار النهائي بشأن محمد عواد وهي كالتالي:

  • الاستماع لأقوال الحارس حول واقعة الاعتراض على قرارات المدرب.
  • تقييم مدى التزام اللاعب باللائحة الداخلية لنادي الزمالك.
  • تحديد قيمة الغرامة المالية التي قد تفرض على الحارس.
  • مناقشة فرص العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق.
  • التأكيد على احترام مبدأ المنافسة الشريفة بين حراس المرمى.

مسارات قرار الإدارة بشأن محمد عواد

تشير المعطيات الحالية إلى أن مصير محمد عواد يرتبط بشكل وثيق بمدى تقبله للعقوبات المنتظرة وتقديمه اعتذارا واضحا للمنظومة؛ فالجهاز الفني يضع الانضباط في مرتبة أعلى من الاحتياج الفني بغض النظر عن هوية اللاعب وضغوط المباريات، ويوضح الجدول التالي السيناريوهات المتوقعة لهذه الأزمة:

المسار المتوقع التفاصيل والإجراءات
العفو المشروط عودة محمد عواد للتدريبات مع فرض غرامة مالية كبيرة
تجميد النشاط استمرار التدريب المنفرد والابتعاد عن المباريات الرسمية

تظل عودة محمد عواد للمستطيل الأخضر رهينة لما ستسفر عنه مداولات الغد بين اللجنة القانونية والمدير الفني؛ فالمؤسسة الرياضية تسعى جاهدة لترسيخ قيم الاحتراف التي لا تقبل القسمة على اثنين، ويبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة ما إذا كان الحارس سيعود لحماية العرين أم سيطول غيابه القسري عن الملاعب.