مباراة الأهلي في نهار رمضان تظل واحدة من الذكريات المحفورة في وجدان اللاعب محمد إبراهيم؛ حيث استعاد قائد فريق البنك الأهلي الحالي ذكريات المواجهة الإفريقية الشهيرة التي أقيمت في ملعب الجونة تحت أشعة شمس حارقة وتوقيت استثنائي فرضته الظروف الفنية للملعب آنذاك، مؤكدًا أن تلك اللقاءات الكبرى تحمل طابعًا خاصًا يتجاوز حدود المنافسة التقليدية ويتحول إلى اختبار حقيقي لإرادة اللاعب وقدرته على التحمل البدني والنفسي في ظل الصيام.
تأثير مباراة الأهلي الصعبة على مسيرة محمد إبراهيم
تحدث صانع الألعاب البارز عن تفاصيل المواجهة التي جمعت الزمالك والأهلي في الساعة الثانية ظهرًا؛ واصفًا الأجواء الجوية بأنها كانت خانقة لدرجة تشعر اللاعب بوجود ثقل هائل على صدره يعيقه عن التنفس الطبيعي، ولم تكن هذه المواجهة هي الوحيدة التي خاضها في ظروف مماثلة؛ بل استرجع أيضًا ذكريات لقاء مازيمبي الكونغولي الذي أقيم على عشب اصطناعي في نهار الشهر الكريم، مشيرًا إلى أن القوة البدنية للاعبي الخصم مع حرارة الملعب أدت إلى سقوط زملائه من الإجهاد؛ وهو ما يوضح حجم المعاناة التي يواجهها النجم المصري عند خوض أي مباراة الأهلي أو مواجهات قارية رسمية في مثل تلك الأوقات الصعبة.
القرار الشخصي في مواجهة مباراة الأهلي رمضانيًا
أوضح إبراهيم أن اللجوء إلى رخصة الإفطار في بعض الرحلات الإفريقية كان أمرًا اضطراريًا بسبب المخاوف من الانهيار البدني الكامل؛ ففي تلك الفترة كانت الضغوط الفنية مرتفعة للغاية والمسؤولية الملقاة على عاتق الفريق تتطلب جاهزية قصوى، ومع ذلك شدد على أن قرار الصيام خلال مباراة الأهلي أو غيرها من اللقاءات يظل قرارًا شخصيًا نابعًا من قناعة اللاعب نفسه؛ حيث يكتفي الجهاز الفني بتقديم المشورة والمقترحات دون ممارسة أي ضغوط إجبارية على العناصر الأساسية للفريق، ويرى اللاعب أن الخبرة التي اكتسبها تجعله يميل الآن إلى تفضيل اللعب صائمًا إذا عاد به الزمن؛ نظرًا لما يشعر به من خفة وحيوية قبل تناول وجبة الإفطار.
- خوض المنافسات الرسمية في توقيت الظهيرة تحت درجات حرارة مرتفعة.
- اللعب على ملاعب النجيل الصناعي التي تضاعف الشعور بالجهد البدني.
- الموازنة بين الالتزام بالشعائر الدينية والمتطلبات الاحترافية للنادي.
- طبيعة الوجبات الرمضانية التي يفضلها اللاعب مثل البطاطا وقرع العسل.
- تأثير الدورات الرمضانية في قريته بالبحيرة على شخصيته الكروية.
نمط حياة إبراهيم بعيدًا عن ضجيج مباراة الأهلي
تتغير حياة اللاعب المحترف بشكل جذري خلال الشهر الفضيل؛ إذ تتقلص المساحة المتاحة للرفاهية والزيارات العائلية لصالح النظام الصارم في النوم والتغذية، وبالرغم من فترات التألق التي عاشها اللاعب في كل مباراة الأهلي شارك بها سابقًا؛ إلا أنه يجد متعة خاصة في قضاء الأوقات الهادئة مع أسرته بعد حصص التدريب المسائية، وينعكس هذا الانضباط على عاداته الغذائية حيث يبتعد عن الإفراط في الطعام؛ مفضلًا أصنافًا محددة من الحلويات التي تمنحه الطاقة اللازمة لاستكمال برنامجه الرياضي دون التأثير على وزنه أو لياقته البدنية المعروفة.
| المنافسة | ملاحظات اللاعب |
|---|---|
| لقاء الجونة أمام الأهلي | حرارة مرتفعة وغياب الإضاءة الليلية |
| مواجهة مازيمبي | إجهاد بدني شديد على ملعب ترتان |
| الدورات الرمضانية | البدايات الأولى في ملاعب البحيرة |
تظل ذكريات الصيام مرتبطة لدى محمد إبراهيم بلحظات التحدي التي صقلت موهبته وجعلته يقدّر قيمة التضحية من أجل القميص الذي يرتديه؛ فالعودة بالذاكرة إلى الخلف تجعله يدرك أن القوة الحقيقية تكمن في الإصرار على العطاء تحت أصعب الظروف المناخية، وهو النهج الذي يحاول نقله حاليًا لزملائه في الملاعب المصرية.
رقم قياسي.. سعر الذهب عيار 21 يصل 6000 جنيه لأول مرة تاريخية
غداً أولى جلسات.. محاكمة والدة شيماء جمال بمحكمة الجنح
رابطة روشن.. إشعار بموعد تسوية مستحقات الأندية 2025
ساعة الحسم.. موعد عرض الحلقة 10 والأخيرة من مسلسل بطل العالم دفعة واحدة
مواجهة قوية.. قنوات ناقلة وموعد مباراة الأردن والعراق ربع نهائي كأس العرب 2025
اللقاء المنتظر.. موعد مصر أمام كوت ديفوار في ربع نهائي أمم إفريقيا 2025
تحديث جديد.. خطوات ترقية تيك توك لايت 2026 للحصول على أحدث الإضافات المنتظرة
