توضيح من الصحة.. كيف يتأثر جسم الإنسان خلال ساعات الصيام؟

تأثير الصيام على صحة الجسم يعد من المواضيع التي تشغل بال الكثيرين الراغبين في استثمار شهر رمضان لتحقيق أقصى استفادة بدنية ونفسية ممكنة؛ حيث تؤكد الجهات الصحية الرسمية أن هذه الفترة تمثل فرصة ذهبية لترميم خلايا الجسم وتعزيز الحالة المزاجية، كما يساهم الانقطاع المؤقت عن الطعام والشراب في تنشيط العمليات الحيوية وتطهير الأجهزة والأنظمة الداخلية بفاعلية كبيرة.

انعكاسات تأثير الصيام على صحة الجسم والمناعة

يعمل الامتناع عن تناول الغذاء لساعات محددة على تحفيز الجسم لبدء عملية التخلص من السموم المتراكمة في الأنسجة؛ مما يؤدي بالضرورة إلى رفع كفاءة الجهاز المناعي وقدرته على مواجهة الأمراض المختلفة، وقد أشارت منصة عش بصحة إلى أن الصيام لا يقتصر أثره على الجوانب العضوية فقط بل يمتد ليشمل الصحة النفسية التي تتحسن بشكل ملحوظ نتيجة الانضباط والهدوء، وعند الالتزام بالعادات الغذائية الصحيحة يمكن اعتبار هذه الممارسة وسيلة شاملة لاستعادة توازن الوظائف الحيوية والارتقاء بجودة الحياة اليومية للصائم.

طرق التعامل مع السوائل تحت تأثير الصيام على صحة الجسم

يؤكد الخبراء بوزارة الصحة أن جسم الإنسان يمتلك آلية دقيقة في التعامل مع السوائل، فهو لا يخزن المياه الزائدة عن حاجته عند تناولها بكميات ضخمة في وقت واحد؛ لذا فإن شرب كميات كبيرة من الماء خلال وجبة السحور فقط لن يمنع العطش خلال النهار، بل يجب توزيع شرب الماء والسوائل غير المحلاة على مدار الساعات الممتدة من الإفطار وحتى السحور لضمان ترطيب الأنسجة بشكل مستدام، ومن الضروري اتباع الإرشادات التالية للحفاظ على توازن السوائل:

  • الحرص على شرب ما لا يقل عن عشرة أكواب من الماء يوميًا.
  • تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من السكريات.
  • الاعتماد على العصائر الطبيعية لتعويض المعادن المفقودة.
  • توزيع كميات السوائل على دفعات صغيرة ومنتظمة.
  • الاكتفاء بشرب كميات معتدلة من الماء أثناء وجبة السحور.

توازن العناصر الغذائية لتعظيم فوائد الصيام

يجب أن يدرك الفرد أن نجاح هذه التجربة الصحية يعتمد كليًا على نوعية الغذاء المتناول وتوقيته، حيث أن الاعتماد على الخضروات والفواكه يقلل من حدة تأثير الصيام على صحة الجسم السلبية مثل الخمول أو الصداع، ويفضل دائمًا البدء بوجبات خفيفة تسمح للمعدة باستعادة نشاطها تدريجيًا دون إرهاق الجهاز الهضمي، كما يساعد الجدول التالي في توضيح بعض النصائح الهامة:

  • كفاءة المناعة
  • العنصر الصحي الإجراء الموصى به
    ترطيب الجسم توزيع الماء بين الإفطار والسحور
    استمرارية الصيام الصحي لتطهير السموم
    الصحة النفسية استغلال الهدوء والسكينة لتقليل التوتر

    تساهم العادات السليمة في تحويل هذه الفترة إلى محطة سنوية لتجديد الشباب والحيوية، فمن خلال اتباع توجيهات وزارة الصحة والتركيز على الترطيب المستمر والوجبات المتوازنة يختفي التعب ويظهر التأثير الإيجابي الواضح، فالجسم يحتاج إلى الرعاية الواعية خلال ساعات الإفطار ليتمكن من أداء مهامه بكفاءة عالية طوال فترة النهار.