توقيت العرض.. قنوات بث مسلسل كان ياما كان وتفاصيل درامية مشوقة

مسلسل كان ياما كان يتصدر اهتمامات المتابعين مع اقتراب الموسم الرمضاني لعام 2026، حيث كشفت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن ملامح هذا العمل الذي يجمع نخبة من نجوم الصف الأول في مصر؛ لتقديم وجبة درامية دسمة تعكس تفاصيل الحياة الاجتماعية والأسرية بأسلوب فني يلامس قلوب المشاهدين ويطرح تساؤلات ملحة حول العلاقات الإنسانية.

أبطال مسلسل كان ياما كان والقضايا المجتمعية

يعتمد العمل في بطولته على حضور لافت للفنان ماجد الكدواني بمشاركة الفنانة يسرا اللوزي، حيث يقدمان ثنائية درامية تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمات التي تواجه العائلات المصرية في الوقت الراهن؛ مما يجعل مسلسل كان ياما كان محطة رئيسية للمشاهدين الراغبين في متابعة قصص واقعية تتشابك فيها المشاعر الإنسانية مع الضغوطات والالتزامات اليومية التي تفرضها الحياة المعاصرة داخل المجتمع.

مواعيد بث حلقات مسلسل كان ياما كان

أعلنت قناة دي إم سي عن تخصيص أوقات مميزة لعرض العمل لضمان وصوله إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة، حيث يظهر جدول البث التزام الشبكة بتوفير فرص متعددة للمشاهدة على مدار اليوم؛ وهو ما يعكس القيمة الإنتاجية العالية التي يحملها مسلسل كان ياما كان وحرص الجهات المسؤولة على تيسير متابعة أحداثه وتطوراته المثيرة التي تنطلق يوميًا طوال الشهر الكريم.

موعد العرض التوقيت اليومي
العرض الأول الساعة 7:15 مساءً
الإعادة الأولى الساعة 10:15 مساءً
الإعادة الثانية الساعة 3:00 صباحًا

أبعاد الصراع الدرامي في مسلسل كان ياما كان

تتمحور فكرة العمل حول طبيب الأطفال مصطفى وزوجته داليا، اللذين يجدان نفسيهما في مواجهة روتين قاتل يؤدي بهما إلى طريق الانفصال والنزاعات القانونية الصعبة؛ وتتجلى براعة مسلسل كان ياما كان في رصد معاناة الطفلة فرح التي تمثل ضحية هذا الصدام العائلي، حيث تبرز الحلقات جوانب متعددة من الأزمة تشمل الآتي:

  • تحول السكن والمودة إلى صراعات داخل قاعات المحاكم.
  • تأثير حرمان الأب من رؤية أبنائه على الاستقرار النفسي للطفل.
  • الضغوطات المهنية التي يواجهها الأبطال وسط أزماتهم الشخصية.
  • محاولات المقربين للتدخل من أجل حماية الترابط الأسري المشرذم.
  • التحديات القانونية التي تفرضها قضايا الحضانة والنفقة في الواقع.

يمثل مسلسل كان ياما كان ركيزة أساسية في استراتيجية المحتوى الدرامي الهادف، حيث ينجح في مزج الترفيه بالرسائل الاجتماعية العميقة التي تعزز من وعي المتفرج؛ ويستمر العمل في جذب الأنظار بفضل الأداء التمثيلي الصادق والقدرة على محاكاة الواقع المرير بصورة فنية راقية تضمن له مكانة مميزة بين سباق الأعمال الرمضانية الكبرى وتحقق تطلعات المشاهد العربي.