إنجاز ضخم.. مبيعات ألعاب استوديو Bluepoint Games تتجاوز 7.6 ملايين نسخة عالميًا

إغلاق استوديو Bluepoint Games مثل صدمة غير متوقعة في أوساط مجتمع اللاعبين خلال تداولات هذا الأسبوع؛ حيث ارتبط اسم هذا الفريق بتقديم تجارب تقنية رفيعة المستوى أعادت إحياء عناوين كلاسيكية بأسلوب عصري جذاب؛ وقد اشتهر المطور بقدرته الفائقة على تحويل المشاريع القديمة إلى نسخ سينمائية مبهرة كما حدث في ريميك لعبة ديمون سولز الشهيرة التي كانت بوابة الانطلاق لمنصة الجيل الحالي؛ إضافة إلى إبداعه الملموس في مشروع شادو أوف ذا كلوسيس الذي حظي بتقدير نقدي وجماهيري واسع النطاق.

مبيعات ألعاب Bluepoint Games وفق التسريبات الأخيرة

كشفت الوثائق المسربة من استوديو إنسومنياك في عام 2024 عن أرقام دقيقة تخص مبيعات ألعاب Bluepoint Games التي تجاوزت في مجملها حاجز 7.6 مليون نسخة مباعة؛ حيث تصدرت حزمة ألعاب أنشارتد القائمة كأكثر مشاريع الفريق رواجًا بتحقيقها نحو 2.9 مليون نسخة؛ بينما نجح ريميك ديمون سولز في الوصول إلى 1.4 مليون لاعب حول العالم؛ في حين استطاعت مغامرة شادو أوف ذا كلوسيس جذب 1.2 مليون مشترٍ؛ وهو ما يعكس القوة التسويقية التي كان يتمتع بها الفريق في سوق إعادات الإنتاج.

العنوان المطور عدد النسخ المباعة
مجموعة انشارتد 2.9 مليون نسخة
ديمون سولز ريميك 1.4 مليون نسخة
شادو أوف ذا كلوسيس 1.2 مليون نسخة
إجمالي مشاريع الفريق 7.6 مليون نسخة

العوامل المؤثرة في مسيرة Bluepoint Games المهنية

رغم أن إجمالي المبيعات قد لا يبدو ضخمًا مقارنة بألعاب الطرف الأول الكبرى؛ إلا أن الطبيعة الخاصة لأعمال Bluepoint Games كانت تركز بشكل أساسي على نسخ الريميك والريماستر التي تتطلب ميزانيات وشروط تطوير تختلف عن الألعاب الجديدة كليًا؛ وقد اعتمدت استراتيجية الفريق على الجودة البصرية والتقنية العالية لضمان استمرارية العناوين القديمة في السوق الحديثة؛ وتتضمن سجلات المطور مجموعة من المحطات البارزة التي شكلت هويته الفنية:

  • تطوير نسخ عالية الدقة لسلسلة ميتال جير سوليد.
  • إعادة تقديم ثلاثية أنشارتد لجهاز بلايستيشن 4 بنجاح كبير.
  • بناء محرك خاص للتعامل مع الإضاءة والفيزياء في ألعاب الريميك.
  • المشاركة في تقديم الدعم التقني لعدة مشاريع داخل استوديوهات سوني.
  • تطوير ريميك ديمون سولز كعنوان إطلاق حصري لمنصة بلايستيشن 5.

الأسباب وراء نهاية رحلة Bluepoint Games مع سوني

تشير التقارير إلى أن المشروع الأخير الذي عمل عليه استوديو Bluepoint Games كان عبارة عن لعبة خدماتية مرتبطة بالعلامة التجارية الشهيرة “إله الحرب” أو جود أوف وار؛ ولكن تعثرت عملية الإنتاج مما أدى إلى إلغاء المشروع بالكامل بعد أربع سنوات من العمل والجهد المتواصل؛ ويبدو أن هذا القرار كان المسمار الأخير في نعش الفريق الذي لم يسعفه الحظ للاستمرار تحت مظلة سوني؛ لتنتهي بذلك حقبة متميزة من العطاء التقني الذي قدمه مطور Bluepoint Games لصناعة الألعاب.

رغم رحيل الفريق إلا أن البصمة التي تركتها إنتاجات Bluepoint Games ستظل حاضرة في ذاكرة المنصات؛ حيث أثبت هؤلاء المطورون أن إعادة قراءة التراث الرقمي فن لا يتقنه إلا القليل؛ وربما يكون هذا الإغلاق نقطة تحول كبرى تفتح الباب لتوزيع تلك المواهب على مشاريع أخرى تحتاج إلى تلك اللمسة التقنية المبدعة التي تميزوا بها لسنوات.