الجنرال جيمس جونز يعيد قراءة المشهد الليبي من منظور استراتيجي معقد يربط بين الأمن القومي الأمريكي واستقرار منطقة المتوسط؛ حيث يرى مستشار الأمن القومي الأسبق أن الأحداث الدراماتيكية التي تلت عام ألفين وستة وعشرين فرضت واقعا يستوجب حضورا أمريكيا فاعلا لمنع انزلاق الدولة نحو الفوضى الكاملة التي تهدد المصالح الدولية.
رؤية الجنرال جيمس جونز في معالجة الملف الأمني
يشدد الجنرال جيمس جونز على أن المعضلة الأساسية التي واجهت المبادرات الدولية تمثلت في تغليب المسارات السياسية على الترتيبات الأمنية الواقعية؛ إذ لا يمكن بناء نظام ديمقراطي أو إجراء انتخابات نزيهة في ظل وجود هياكل عسكرية موازية وقوى مسلحة تفتقر إلى سلسلة قيادة وطنية موحدة تشرف على كامل التراب الليبي؛ ولذلك فإن الانخراط الأمريكي يجب أن يركز على دمج القطاع الأمني كركيزة أولى تسبق أي تفاهمات سياسية هشة أو وعود انتخابية لا تجد من يحمي نتائجها على الأرض.
المصالح الحيوية التي تمس الجنرال جيمس جونز وواشنطن
تتعدد الدوافع التي تجعل من الساحة الليبية أولوية ملحة في أجندة الجنرال جيمس جونز والسياسة الخارجية الأمريكية؛ حيث تتقاطع مكافحة الإرهاب مع ضرورة المحافظة على تدفقات الطاقة العالمية وحماية العمق الاستراتيجي لحلفاء الناتو من موجات الهجرة غير الشرعية؛ ويأتي هذا التحليل بينما يراقب العالم التنافس الجيوسياسي المحتدم الذي قد يمنح قوى دولية أخرى فرصة الهيمنة على الموارد الحيوية والموقع الجغرافي المتميز في حال استمرار التراجع الأمريكي عن إدارة التفاعلات المحلية.
| المصلحة الاستراتيجية | طبيعة التأثير |
|---|---|
| مكافحة الإرهاب | منع نشوء ملاذات آمنة للمتطرفين في المناطق الرخوة أمنيا. |
| أمن الطاقة | تأمين إنتاج الهيدروكربون وضمان استقرار الأسواق العالمية. |
| استقرار الناتو | حماية الجبهة الجنوبية لأوروبا من تهديدات الهجرة وعدم الاستقرار. |
مقترحات الجنرال جيمس جونز لتغيير المسار
يتطلب التحول من دور المراقب إلى الفاعل ضرورة تبنى جملة من الخطوات العملية التي طرحها الجنرال جيمس جونز لتصحيح بوصلة التعامل مع الأزمة؛ وهذا يتضمن إعادة صياغة التحالفات مع الجهات التي تسيطر فعليا على الأرض لضمان تنفيذ الاتفاقات؛ وقد حدد المسؤول الأمريكي السابق مسارات واضحة تشمل:
- تعيين مبعوث أمريكي رفيع المستوى يمتلك صلاحيات واسعة لتنسيق القرارات.
- توحيد الجهود بين الوكالات الأمريكية المختلفة والخروج برؤية موحدة تجاه ليبيا.
- تعزيز التعاون مع الحلفاء الأوروبيين للحد من تداعيات الأزمة على أمنهم القومي.
- جعل الإصلاح الأمني شرطا مسبقا وملزما لأي دعم دولي للعملية السياسية.
- تفعيل آليات مراقبة حازمة تمنع التدخلات الخارجية السلبية في الشأن المحلي.
يؤكد الجنرال جيمس جونز أن اللحظة الراهنة لا تحتمل الرمادية في اتخاذ القرار بشأن ليبيا؛ فإما أن تبادر واشنطن لقيادة الجهود نحو دولة موحدة ومستقرة؛ أو تترك الساحة لخيارات القوى الأخرى التي قد لا تتقاطع أهدافها مع الأمن والسلم الدوليين؛ مما يضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على استعادة نفوذها في إقليم مضطرب.
سعر الحديد يوم الأحد 14 ديسمبر 2025: أسعار المصانع والأسواق في المحافظات
تأثير الاحتباس الحراري.. موعد انتهاء فصل الشتاء رسمياً حسب تحذير الأرصاد الجوية
بايت دانس تدخل معركة المساعدات الصوتية ضد هواوي وشاومي
مواجهة قوية.. نيجيريا والمغرب في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025: موعد وتشكيل متوقع
رقم تاريخي جديد.. أسعار الفضة تسجل قفزة كبرى بالأسواق المحلية والعالمية
صور مزعومة.. تداول امتحان الإنجليزية للإعدادية 2026 بالجيزة
اللقاء المنتظر.. موعد أول مباراة لمنتخب السعودية في كأس العالم 2026
مواجهة قوية.. بطولة الثلاثاء الجديدة لحاملي الألقاب تؤهل لكأس العالم 2025
