تصريح جاب الله الشيباني.. أبعاد جديدة تتجاوز أزمة الانتخابات المرتقبة في ليبيا

عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني يرى أن المسألة السياسية الراهنة في البلاد تتجاوز بمراحل مجرد الصراعات التقليدية أو الخلافات بين أنصار سبتمبر وفبراير، إذ يذهب في تحليله نحو عمق الأزمة البنيوية التي تحول دون الوصول إلى توافق وطني شامل؛ وهو ما يجعل ملف الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة يخضع لتجاذبات تتخطى الإرادة المحلية لتصل إلى مستوى الصراعات الجيوسياسية المعقدة.

خلفيات تصريح عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني

يعتقد عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أن التركيز الحصري على مواعيد الاقتراع أو الشخصيات المرشحة للمناصب التنفيذية يغفل الجوهر الحقيقي للمعضلة الليبية القائمة؛ حيث يشدد على أن تكرار التجارب السابقة في تغيير الوجوه لم يؤدِ إلى نتائج ملموسة بسبب تداخل المصالح الدولية التي يصفها بلعبة الكبار، وهذا المنظور يفسر حالة الجمود التي يعيشها المسار السياسي رغم المبادرات المتعددة التي تطرحها البعثة الأممية لإيجاد حلول توافقية تخرج البلاد من نفق المراحل الانتقالية الطويل.

تحليل عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني للمشهد العام

تتسم رؤية عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني بالواقعية السياسية التي ترصد تأثير التدخلات الخارجية على القرار السيادي، وقد تناول في عدة سياقات ضرورة فهم الأبعاد العميقة للأزمة وفق العناصر التالية:

  • تحييد التدخلات الدولية المباشرة في شؤون اختيار القيادات.
  • التركيز على المصالحة الوطنية كحجر زاوية قبل الذهاب لصناديق الاقتراع.
  • معالجة الانقسام المؤسساتي الذي يعطل تنفيذ القوانين والتشريعات.
  • وضع ضمانات حقيقية لقبول جميع الأطراف بنتائج المسار الديمقراطي.
  • تجاوز الإرث السياسي القديم بين مختلف التيارات المتصارعة.

جدول يوضح مرتكزات طرح عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني

العنصر السياسي التوصيف البرلماني
جوهر الصراع يتجاوز الخصومة التقليدية بين الأنظمة السابقة والحالية.
العائق الرئيسي الارتهان لإرادات خارجية تتصارع على النفوذ.
المسار المستقبلي يتطلب حلًا شاملًا يضمن بقاء الدولة ووحدتها.

تكتسب كلمات عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أهميتها من كونها تضع الإصبع على الجرح الغائر في الجسد الليبي، محذرة من الانزلاق وراء الشعارات السطحية التي لا تعالج جذور الأزمة؛ فالبلاد بحاجة إلى وعي يدرك حجم المخاطر المحيطة بالكيان الوطني بعيدًا عن التجاذبات التي تخدم القوى الفاعلة دوليًا على حساب المصلحة العامة.