تحرك عاجل.. وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود إغاثة ضحايا حادث طريق بورسعيد

حادث طريق بورسعيد المأساوي الذي وقع على محور 30 يونيو جنوب المدينة أثار حالة واسعة من الحزن في الأوساط الرسمية والشعبية؛ حيث نتج عن تصادم عنيف بين مقطورة نقل ثقيل وحافلة ربع نقل كانت تقل عمالا من المحافظات المجاورة، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين تطلب تدخلا حكوميا فوريا وشاملا لتنسيق عمليات الإنقاذ.

توجيهات حكومية للتعامل مع حادث طريق بورسعيد

شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة من أجهزة الدولة عقب وقوع حادث طريق بورسعيد الأليم، إذ تواصلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية بشكل مباشر مع محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبوليمون لمتابعة تداعيات الكارثة المرورية بموجب توجيهات رئيس الوزراء؛ حيث تم التأكيد على تسخير كافة الإمكانيات المتاحة للمستشفيات لاستقبال الحالات الحرجة وتوفير الأطقم الطبية المتخصصة للتعامل مع الإصابات المعقدة التي لحقت بالعمال، كما شددت الوزيرة على ضرورة تقديم الدعم النفسي لذوي المتوفين في هذه اللحظات العصيبة؛ بينما تعمل الجهات التنفيذية على مدار الساعة لتسهيل إجراءات استخراج تصاريح الدفن وتذليل العقبات أمام أسر الضحايا الذين توافدوا من مراكز مختلفة للوقوف على حالة ذويهم الصحية.

إجراءات الرعاية الطبية لمصابي حادث طريق بورسعيد

توزعت الجهود الطبية عقب حادث طريق بورسعيد بين عدة مستشفيات رئيسية لضمان تقديم الرعاية التخصصية اللازمة وفقا لمستوى خطورة كل حالة، ويمكن تلخيص أبرز التفاصيل اللوجستية والطبية للحادث من خلال المعطيات التالية:

المرفق الطبي الدور المنوط به
مستشفى 30 يونيو استقبال الحالات الخطرة وإجراء الجراحات العاجلة للمصابين
مستشفى الزهور استقبال عدد من جثامين الضحايا لإنهاء الإجراءات القانونية
مديرية التضامن صرف التعويضات المالية العاجلة والمساعدات الإغاثية للأسر

آليات صرف التعويضات لمتضرري حادث طريق بورسعيد

اعتمدت وزارة التنمية المحلية خطة إغاثية عاجلة بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي للتعامل مع التبعات الاجتماعية التي خلفها حادث طريق بورسعيد على الأسر المتضررة؛ حيث شملت هذه التحركات خطوات ميدانية محددة:

  • حصر دقيق لأسماء الضحايا والمصابين وتحديد حالتهم الاجتماعية والوظيفية.
  • صرف مبالغ مالية فورية لأهالي المتوفين لتغطية المصاريف الطارئة والجنائزية.
  • تخصيص معاشات استثنائية أو مساعدات شهرية للمصابين الذين تعرضوا لعجز كلي أو جزئي.
  • التنسيق مع الجمعيات الأهلية لتوفير وسائل نقل آمنة لعودة الجثامين إلى مسقط رأس ذويهم.
  • متابعة دورية للحالات التي تم نقلها للمنازل لاستكمال العلاج الطبيعي والتأهيلي.

تواصل الأجهزة المعنية التحقيق في مسببات حادث طريق بورسعيد لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المفجعة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد في كافة المرافق الحيوية المحيطة بالطريق، حيث يبقى الاهتمام بسلامة المواطنين وتطوير منظومة الرقابة المرورية على المحاور السريعة أولوية قصوى لتفادي خسارة المزيد من الأرواح في حوادث السير مستقبلا.