رحلة المليار تمثل مسارًا حافلًا بالتحولات التي خاضها رجل الأعمال نجيب ساويرس من غسل الصحون إلى قمة الاستثمار العالمي؛ حيث يستند في فلسفته المهنية إلى مبادئ أخلاقية وإنسانية عميقة استمدها من نشأته الأولى التي وضعت مخافة الله وحب الخير في صدارة أولوياته؛ إذ يرى أن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم الثروة المادية فحسب بل بالقيمة السوقية والميدانية للشركات التي يديرها وتأثيرها المباشر في دفع عجلة الاقتصاد وتوفير الفرص.
ثروة نجيب ساويرس وتوجهه نحو الذهب
يتبنى المستثمر المصري رؤية جريئة فيما يخص التوزيع الهيكلي لمحفظته المالية التي تعتمد بنسبة كبيرة على الأصول الآمنة؛ حيث يضخ الجزء الأكبر من استثماراته في قطاع المعادن النفيسة بنسبة تصل إلى القيمة الكبرى من إجمالي نشاطه؛ إذ ساهمت رحلة المليار في بلورة قناعاته بأن التقلبات الاقتصادية العالمية تتطلب التحوط بالذهب الذي يتوقع أن يحقق قفزات سعرية تاريخية تلامس مستويات لم يسبق لها مثيل بنهاية العام الجاري؛ مما يعكس ثقته المطلقة في هذا المسار الاستثماري وتفضيله له على كثير من الأوعية الادخارية الأخرى المتواجدة في الأسواق حاليًا.
| نوع الاستثمار | التفاصيل المذكورة |
|---|---|
| قطاع الذهب | يستحوذ على 70% من المحفظة الاستثمارية |
| الأنشطة الاستثمارية الأخرى | تمثل 30% من إجمالي الأعمال |
| الهدف من الاستثمار العقاري | تحقيق أثر ملموس وإسعاد الناس |
أكبر الخسائر المالية في رحلة المليار
يتعرض كبار المستثمرين لعثرات كبرى قد تؤدي إلى فقدان مبالغ طائلة في صفقات غير محسومة؛ حيث كشف ساويرس عن تجربة قاسية فقد فيها نصف مليار يورو نتيجة قرار اتخذه في لحظة انفعال بشراء حصة في شركة فرنسية تزامنت مع أزمة اقتصادية عالمية؛ ومع ذلك فإن الدروس المستفادة من هذه العثرات كانت المحرك الأساسي لاستكمال رحلة المليار بعقلية أكثر اتزانًا وقدرة على الفصل بين المشاعر والقرارات الاستراتيجية؛ إذ أكد أن فقدان المال يمكن تعويضه بالعمل الجاد ولكن خسارة العلاقات والصداقات الإنسانية تترك أثرًا أعمق في نفسه ولا يمكن جبرها بسهولة.
تطور المسيرة المهنية في رحلة المليار
بدأ المشوار العملي لساويرس من مهن بسيطة للغاية صقلت مهاراته في التعامل مع الجمهور وفهم إدارة المال من الصفر قبل الدخول في مشروعات ضخمة؛ حيث تميزت البدايات بعدة محطات مفصلية يمكن حصرها في النقاط التالية:
- العمل في غسل الأطباق وتقديم الخدمات كنادل في مقتبل العمر.
- استغلال المهارات التجارية المبكرة في بيع الجوائز والمنتجات البسيطة.
- إبرام أول صفقة حقيقية في سن السادسة عشرة ببيع أجهزة تكييف.
- تأسيس شركة استيراد وتصدير مع شريك وبدء تحقيق أرباح دولارية.
- شراء أول سيارة وشقة خاصة من عائدات النجاحات الأولى للشركة.
- الوصول إلى قائمة أنجح 500 شخصية على مستوى العالم بفضل المثابرة.
تظل رحلة المليار شاهدة على أن التحول من الأعمال المجهدة والوظائف البسيطة إلى امتلاك إمبراطورية عقارية وتعدينية يتطلب مرونة عالية في مواجهة الأزمات؛ حيث أثبتت التجربة أن رؤية الفرص في وسط الصعاب والتعامل مع المال كوسيلة وليس كهدف نهائي هما الركيزتان الأساسيتان اللتان تضمنان الاستمرارية في سوق صعبة ومتغيرة باستمرار وبناء بصمة استثمارية خالدة.
مفاجأة درامية.. موعد عرض الحلقة الرابعة من مسلسل توابع للنجمة ريهام حجاج
قمة الدوري السعودي.. القنوات الناقلة لمباراة الهلال والأهلي وتفاصيل المواجهة المرتبكة
تردد قنوات الأهلي والزمالك وعلى رأسها دبي الرياضية لمباراة الكأس
تفاصيل المستندات.. توكيل أمور زوجية عبر منصة مصر الرقمية والشروط
أسعار الفاكهة تستقر في الأسواق الأحد 30 نوفمبر 2025
نجم مصري ثالث ينضم لبرشلونة.. حمزة عبد الكريم يلي علي زين وسيف الدرع
صافرة البداية.. أول امتحان لمعتمد جمال مع الزمالك أمام زد بكأس عاصمة مصر
