عودة فريق تطوير لعبة Prototype للساحة مجدداً تحت مسمى New Radical Games الجديد

Radical Entertainment يمثل اسماً عريقاً في ذاكرة عشاق ألعاب الحركة والمغامرات؛ حيث اشتهر هذا الاستوديو الكندي بتقديم تجارب استثنائية في عالم الألعاب المفتوحة، ولعل أبرز محطاته تمثلت في سلسلة المغامرات الشهيرة Simpsons Hit & Run وعالم المواجهات العنيف، ورغم هذه النجاحات فقد شهد الفريق تقلصاً حاداً في طاقمه البشري عقب التراجع التجاري الذي واجهه الجزء الثاني من لعبته الشهيرة، مما أدى لغيابه عن المشهد منذ عام 2013 رغم بقائه تحت مظلة أكتيفجن دون إعلان رسمي عن حل الكيان؛ مما ترك الباب موارباً أمام احتمالات العودة.

تحولات مسار Radical Entertainment في سوق الألعاب

واجه المطور الكندي تحديات جسيمة حالت دون استمراره بمعدلات الإنتاج السابقة؛ إذ أدت التغيرات الهيكلية إلى رحيل الكفاءات الأساسية وخروج أبرز الأسماء التي رسمت هوية الفريق التقنية، وبالرغم من الصمت الطويل الذي غلف أروقة الشركة، إلا أن الإرث الذي تركه Radical Entertainment ظل حياً في قلوب اللاعبين الذين انتظروا طويلاً أي بادرة لإحياء تلك العناوين التي دمجت بين الخيال العلمي وقوة الأداء التقني؛ لاسيما وأن طموح التوسع في العوالم الافتراضية يتطلب مرونة عالية وخبرة تراكمية في التعامل مع محركات الرسوم المتطورة والبيئات التفاعلية المعقدة.

ولادة New Radical Games ودور الطاقم الأصلي

تشهد الساحة اليوم عودة مفاجئة لهذا الكيان تحت مسمى New Radical Games؛ حيث اجتمع أعضاء الفريق القديم مع خبرات من استوديو Hothead لإعادة بناء الحلم الذي بدأ قبل سنوات، ويقود هذا التحول التاريخي المؤسس الشريك Ian Wilkinson الذي تولى مهام المدير التنفيذي للشركة الجديدة؛ مما يعزز الثقة في قدرة Radical Entertainment بنسختها الحديثة على استعادة بريقها، وسيعمل الفريق على تطوير مشاريع مستقلة خاصة به إلى جانب استعداده الكامل للمساهمة في إنتاج العناوين الكبرى وتطوير نسخ الريماستر للألعاب الكلاسيكية التي لا تزال تطلبها الجماهير المتعطشة للجودة.

نوع النشاط تفاصيل المهمة
تطوير الألعاب إنتاج مشاريع أصلية ومبدعة
التعاون الفني المساعدة في برمجة الألعاب الكبيرة
تحديث الأرشيف إطلاق نسخ ريماستر محسنة
الإدارة والتوجيه بناء طاقم احترافي بقيادة مؤسسين

الآفاق المستقبلية واستراتيجية التوسع

تستهدف الخطوات القادمة تثبيت أقدام الاستوديو في ظل التنافسية العالية التي يمر بها قطاع الترفيه الرقمي في الوقت الراهن؛ حيث يرتكز المنهج الجديد على دمج الخبرة العميقة التي اكتسبها Radical Entertainment في الماضي مع التقنيات الحديثة، وتتضمن تطلعات الفريق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية:

  • الاستثمار في المواهب الشابة لتعزيز الطاقة الإبداعية.
  • تطوير محركات رسوم قادرة على معالجة البيئات الضخمة.
  • إعادة إحياء العناوين التي تملك قاعدة جماهيرية واسعة.
  • بناء شراكات تقنية مع المطورين العالميين والموزعين.
  • التركيز على قصص تفاعلية تدمج بين الأكشن والمغامرة.

يسعى الطاقم الجديد حالياً لاستكمال هيكل التوظيف وبناء القدرات اللازمة لبدء الإنتاج الفعلي بأقرب وقت ممكن؛ إذ يظل السؤال حول موعد الكشف عن المشروع الأول قائماً في ظل التكتم حول التفاصيل التقنية، ويبقى الأمل معلقاً على قدرة Radical Entertainment في تقديم تجربة تليق بتاريخها الطويل وتطلعات الجيل الجديد من اللاعبين.