تجاوز الدولار حاجز 152 ألف دينار في أسعار صرف الأسواق العراقية

أسعار صرف الدولار شهدت تحركات متباينة في تداولات الفترة الصباحية من اليوم الاثنين؛ حيث سجلت الأسواق المالية في العاصمة الاتحادية بغداد ارتفاعا طفيفا في القيمة السوقية للعملة الصعبة أمام الدينار العراقي، في المقابل مالت الكفة نحو الانخفاض في مراكز الصيرفة بمدينة أربيل، مما يعكس حالة من التذبذب النسبي التي تفرضها ظروف العرض والطلب داخل البورصات المحلية الرئيسية في البلاد.

تحليل تقلبات أسعار صرف الدولار في بغداد

رصدت بوابات التداول في قلب العاصمة ارتفاعا ملموسا شمل بورصتي الكفاح والحارثية، إذ قفزت أسعار صرف الدولار إلى عتبة مئة واثنين وخمسين ألفا وثمانمائة دينار في مقابل ورقة المئة دولار، ويأتي هذا الصعود بعد استقرار نسبي شهده يوم الأحد المنصرم عند مستوى مئة واثنين وخمسين ألفا وستمائة دينار؛ الأمر الذي ألقى بظلاله على التعاملات النقدية اليومية التي يجريها المواطنون وأصحاب المصالح التجارية في المناطق الحيوية المتفرقة.

  • تأثر القطاع التجاري بفارق السعر بين البورصة والمكاتب.
  • زيادة الإقبال على العملة الصعبة في مراكز بغداد الرئيسية.
  • انخفاض طفيف في قيم البيع داخل إقليم كوردستان.
  • استقرار الفجوة بين سعري الشراء والبيع في العاصمة.
  • توقعات باستمرار التذبذب وفقا لحجم الحوالات الخارجية.

تداعيات تغير أسعار صرف الدولار على مكاتب الصيرفة

انعكس هذا الارتفاع الرسمي في البورصات المركزية على محال الصيرفة والأسواق المحلية المنتشرة في بغداد، حيث وصلت أسعار صرف الدولار عند البيع للجمهور إلى مئة وثلاثة وخمسين ألفا ومائتين وخمسين دينارا للورقة فئة مئة دولار، بينما استقر السعر المعتمد لعمليات الشراء من المواطنين عند حدود مئة واثنين وخمسين ألفا ومائتين وخمسين دينارا؛ مما يبرز اتساع الهامش الربحي للمكاتب في ظل زيادة الطلب الصباحي الذي واكب انطلاق الأسبوع المالي الجديد.

المدينة والمنطقة سعر البيع لكل 100 دولار
بورصات بغداد المركزية 152,800 دينار
مكاتب الصيرفة في بغداد 153,250 دينار
أسواق أربيل المحلية 152,400 دينار

مؤشرات أسعار صرف الدولار في أربيل

على النقيض من الحراك التصاعدي في الوسط العراقي، اتجهت أسعار صرف الدولار في أربيل نحو التراجع بشكل تدريجي، حيث استقرت قيم البيع في صيرفات إقليم كوردستان عند مئة واثنين وخمسين ألفا وأربعمائة دينار، في حين اقترب سعر الشراء من مئة واثنين وخمسين ألفا وثلاثمائة وخمسين دينارا؛ وهي مفارقة نقدية توضح ملامح الدورة المالية واختلاف تدفقات السيولة بين المناطق الشمالية وبقية المحافظات العراقية في الوقت الراهن.

يستمر التباين في أسعار صرف الدولار بين المدن العراقية متأثرا بعوامل اقتصادية متعددة ترتبط بحجم التداول النقدي اليومي؛ مما يتطلب متابعة دقيقة من قبل المستثمرين لتحديد توقيت صفقاتهم المالية بما يضمن الحفاظ على قيمة رؤوس أموالهم في ظل هذه التغيرات التي تطرأ على المشهد المالي المحلي بشكل مستمر وتلقائي.