مبادئ العدالة الجنائية في القرآن الكريم تتصدر تفاصيل كبسولات عين شمس القانونية الجديدة

الكبسولات القانونية القرآنية هي المبادرة التي أطلقتها كلية الحقوق بجامعة عين شمس، تزامنا مع السابع من شهر رمضان المبارك لعام 2026، بهدف مزج الوعي القانوني بالنفحات الإيمانية؛ حيث استعرضت هذه السلسلة المعرفية مبادئ العدالة الجنائية التي تربط بين التشريع السماوي والدستور الوضعي بأسلوب مبسط يتلاءم مع طبيعة الشهر الفضيل.

أصل العدالة في الكبسولات القانونية القرآنية

تناولت المادة العلمية المقدمة في هذا اليوم مبدأ المسؤولية الفردية الذي يعد حجر الزاوية في بناء الأنظمة القضائية الحديثة، إذ ركزت الكبسولات القانونية القرآنية على تأصيل فكرة أن لكل إنسان ذمة جنائية مستقلة؛ فلا يؤاخذ شخص بجرم لم يرتكبه مهما بلغت درجة قرابته من الجاني، وهو ما نصت عليه صراحة الآية الكريمة في سورة الأنعام “ولا تزر وازرة وزر أخرى”؛ لتضع حدا للممارسات الجاهلية التي كانت تأخذ الأبرياء بجرائر غيرهم.

مبدأ المسؤولية الشخصية وروح القانون

اتساقا مع هذا المنهج القرآني، جاء الدستور المصري ليؤكد في مادته الخامسة والتسعين على أن العقوبة شخصية، وهو ما يبرهن على أن الكبسولات القانونية القرآنية تهدف إلى إيضاح الهوية التشريعية للدولة التي تستمد قوتها من مبادئ الشريعة الإسلامية؛ إذ قررت القوانين بطلان أي إجراء عقابي يمتد لغير مرتكب الفعل، مما يضمن حماية الحريات الفردية واستقرار المراكز القانونية للمواطنين في ظل نظام قضائي يتسم بالإنصاف التام والنزاهة المطلقة.

العنصر القانوني والشرعي التفصيل والتوضيح
المبدأ الأساسي تفريد المسؤولية العقابية وعدم تجاوزها للجاني.
المرجع القرآني قوله تعالى في سورة الأنعام: “ولا تزر وازرة وزر أخرى”.
النص الدستوري المادة 95 من الدستور المصري التي تقرر شخصية العقوبة.
الهدف المجتمعي ترسيخ الوعي بالحقوق والحريات ومنع التعسف السلطوي.

التوعية والمواقيت في رحاب الكبسولات القانونية القرآنية

لم تقتصر هذه المبادرة على الجانب النظري فحسب، بل ربطت الوعي بالواقع اليومي للمسلم من خلال توضيح المواقيت الزمنية للعبادات، حيث تضمنت الكبسولات القانونية القرآنية إمساكية اليوم السابع من رمضان وتوقيتات الصلوات الخمس وفقا لمدينة القاهرة؛ ليكون المواطن على دراية بمسؤولياته الدينية والدنيوية في آن واحد.

  • أذان فجر اليوم السابع يكون في تمام الساعة الخامسة صباحا.
  • شروق الشمس يحل في الساعة السادسة وست وعشرين دقيقة.
  • موعد أذان الظهر في الساعة الثانية عشرة وثماني دقائق ظهرا.
  • أذان العصر يحين في تمام الساعة الثالثة وثلاث وعشرين دقيقة مساء.
  • اللحظة المنتظرة للإفطار مع أذان المغرب في الساعة الخامسة وخمسين دقيقة.

تعد الكبسولات القانونية القرآنية نموذجا يحتذى به في استغلال المناسبات الدينية لنشر الثقافة الحقوقية بين مختلف فئات المجتمع؛ حيث تساهم في بناء جيل مدرك لحقوقه وواجباته استنادا للشريعة والقانون، ومع اقتراب موعد الإفطار، يبقى الأمل معلقا بأن تظل قيم العدل والإنصاف هي الحاكمة للعلاقات الإنسانية في كل زمان ومكان.