توقيت أذان المغرب وصلاة التراويح اليوم الخميس 26 فبراير في مختلف المدن

موعد أذان المغرب يمثل اللحظة التي تترقبها ملايين الأفئدة مع حلول اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك لعام 2026، حيث يتأهب المسلمون في شتى ربوع مصر لإتمام صيام يوم الخميس السادس والعشرين من شهر فبراير؛ تبعا للحسابات الدقيقة التي أعدها خبراء المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

مواقيت الصلاة وموعد أذان المغرب في القاهرة

يشير الجدول الزمني الرسمي إلى أن موعد أذان المغرب سيحين في تمام الساعة الخامسة واثنتين وخمسين دقيقة مساء، ليعلن انتهاء ساعات الصيام التي بلغت في هذا اليوم ثلاث عشرة ساعة وأربع عشرة دقيقة؛ وهو توقيت يتطلب من سكان المحافظات الحدودية والساحلية مراعاة فروق التوقيت المحلي لضمان دقة الإفطار.

ترتيب شعائر الثلث الأول وفق موعد أذان المغرب

تزدحم المساجد بالمصلين عقب الإفطار مباشرة لانتظار نداء العشاء، حيث تقرر إقامة صلاة التراويح عقب الأذان المقرر في الساعة السابعة وتسع دقائق مساء؛ لتضفي أجواء الهدوء والسكينة على الليلة الثامنة من الشهر الفضيل وتجمع الأسر على طاعة الله في رحاب بيوته.

المناسبة الزمنية التوقيت الرسمي (القاهرة)
أذان المغرب والإفطار 05:52 مساء
أذان العشاء والتراويح 07:09 مساء
إجمالي مدة الصيام 13 ساعة و14 دقيقة

حسابات الشهر وربطها مع موعد أذان المغرب

تؤكد الدراسات الصادرة عن معمل أبحاث الشمس أن شهر رمضان لهذا العام سيقتصر على تسعة وعشرين يوما، مما يعني أن تكرار موعد أذان المغرب سيشهد زحزحة تدريجية نحو التأخير بمعدل دقيقة تقريبا كل يوم؛ حتى يصل في نهاية الشهر إلى أقصى مدة صيام تتجاوز ثلاث عشرة ساعة وخمسين دقيقة.

  • البدء بتناول التمر والماء فور سماع موعد أذان المغرب.
  • تأخير وجبة السحور لضمان القدرة على مواصلة الصوم.
  • توزيع شرب السوائل على الساعات الفاصلة بين الإفطار والسحور.
  • الحرص على أداء صلاة التراويح في جماعة لتعزيز الروحانيات.
  • متابعة فروق التوقيت للمقيمين خارج العاصمة القاهرة.

ويترقب الجميع استقرار الرؤية الشرعية لتحديد غرة شوال ووداع الشهر، حيث تقرر فلكيا أن يكون يوم الجمعة العشرين من مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك؛ بعد إتمام تسعة وعشرين يوما من الصيام وحساب موعد أذان المغرب بما يوافق حركة الأجرام السماوية الدقيقة التي يرصدها المختصون في مصر.

ومع اقتراب انقضاء الثلث الأول من رمضان، يتوجه الصائمون نحو تكثيف الدعاء والعبادة في الليالي المقبلة، مستندين إلى التقويم الزمني الدقيق الذي يربط بين نهارهم وليلهم، ومنتظرين بفارغ الصبر تلك اللحظات الروحانية التي تجمع شمل العائلات المصرية على مائدة واحدة عند انطلاق صوت الحق معلنا وقت الإفطار.