الإيجار القديم يمثل تحديًا تشريعيًا واجتماعيًا امتد لعقود في الأوساط المصرية؛ حيث سعت التعديلات الأخيرة إلى وضع حد لهذه الأزمة التي جمدت ممتلكات شاسعة لسنوات طويلة. تهدف القواعد القانونية المستحدثة إلى فك الاشتباك بين الملاك والمستأجرين؛ وذلك عبر إنهاء العمل بالقوانين الاستثنائية التي كانت تسمح بامتداد العقود لفترات غير محددة، مما يمهد الطريق لعودة العمل بأحكام القانون المدني التي تضمن توازن المصالح.
التحولات التشريعية في ملف الإيجار القديم
شملت التحولات الجديدة إلغاء مجموعة من القوانين التي كانت تنظم تأجير الأماكن وبيعها؛ حيث تضمن الإطار القانوني الجديد نصوصًا واضحة تضع حدًا زمنيًا نهائيًا للعلاقات الإيجارية السابقة. إن فلسفة الإيجار القديم القائمة على تأييد العقود بدأت في الانحسار لصالح رؤية اقتصادية تتماشى مع سياسات السوق الحر؛ وهو ما يستوجب على المستأجرين والملاك استيعاب الفترات الانتقالية المحددة لتسوية أوضاعهم القانونية قبل انقضاء المواعيد الرسمية.
- شمول الوحدات السكنية المؤجرة بنظام الحماية القديم.
- تطبيق القواعد على المحلات والمكاتب الإدارية للأفراد.
- إلغاء العمل بالقوانين رقم 49 و136 التي منعت استرداد الأملاك.
- إتاحة الفرصة للتفاوض الودي بين الطرفين قبل الإخلاء الإجباري.
- اعتبار القيمة الإيجارية الحالية غير ملزمة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.
تحديد المواعيد النهائية لاسترداد الوحدات في الإيجار القديم
حددت المادة الثانية من القانون الجديد فترات زمنية قاطعة لإنهاء العلاقة الإيجارية؛ حيث منحت المستأجرين لأغراض السكنى مدة سبع سنوات كحد أقصى لإخلاء الوحدات، بينما تقرر منح شاغلي الأماكن لغير غرض السكنى من الأشخاص الطبيعيين مدة خمس سنوات فقط. يسعى المشرع من خلال هذا التباين إلى منح الأسر وقتًا كافيًا لترتيب بدائلهم المعيشية؛ في حين تم تقليص المدة للأنشطة التجارية في ظل أهمية الإيجار القديم بالنسبة للاستثمار العقاري وتحفيز الحركة الاقتصادية داخل المدن الكبرى.
| نوع النشاط المؤجر | المدة الانتقالية المقررة |
|---|---|
| الوحدات السكنية للأفراد | سبع سنوات ميلادية |
| المحلات والمكاتب (أفراد) | خمس سنوات ميلادية |
| حالات التراضي والاتفاق | تطبق وفق تاريخ التعاقد الجديد |
أثر المادة التاسعة على عقود الإيجار القديم
تعد المادة التاسعة هي الركيزة الأساسية في تصحيح المسار العقاري؛ إذ نصت صراحة على إلغاء كل ما يخالف التشريع الجديد بحلول عام 2026 وما يليه من سنوات انتقالية. إن تطبيق هذه المادة يعني عمليًا تجريد الإيجار القديم من قوته القانونية التي كانت تمنع المالك من حق التصرف أو الانتفاع بملكه؛ مما يفتح الباب أمام دورة اقتصادية جديدة ترفع من قيمة العقارات وتحقق العدالة الناجزة التي تضمن للمالك عائدًا يتناسب مع التضخم العالمي والقيم السوقية الحقيقية.
ينتظر المجتمع العقاري جني ثمار هذه القواعد التي ستعيد ضخ آلاف الوحدات المغلقة في السوق المصري؛ مما يسهم في زيادة العرض وخفض حدة التنافس على العقارات الجديدة. إن إنهاء حقبة الإيجار القديم يعد خطوة نحو استقرار المراكز القانونية، وضمان تطبيق الدستور الذي يكفل حماية الملكية الخاصة، مع توفير بيئة تشريعية تحترم إرادة التعاقد والعدالة بين المواطنين.
اللقاء الحاسم.. مصر ضد أنجولا يختتم دور المجموعات كأس أمم أفريقيا 2025
إعلان السيسي الجديد يدعم علاج عبلة كامل ونجوم الفن بدعم حكومي
تحرك جديد.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري في تعاملات الثلاثاء بمصر
بـ 20 ألف ريال.. عقوبات رادعة ضد 689 مخالفًا لنقل الركاب في السعودية
صافرة البداية.. موعد مواجهة الزمالك وحرس الحدود في كأس عاصمة مصر 2025
انتقال زيزو وبن شرقي إلى الأهلي.. لماذا لم يزعج إمام أو أنا
تحديث eFootball.. خطوات تأمين بيانات الحساب قبل انطلاق منافسات الموسم المرتقب
بث مباشر.. ترددات القنوات الناقلة لمباراة الخلود والنصر في دوري روشن السعودي
