فوز القطري جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي بالتزكية

انتخاب القطري جوعان بن حمد آل ثاني رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي جاء بإجماع لافت خلال انعقاد الجمعية العمومية السادسة والأربعين للقارة؛ ليضع الرياضة الآسيوية أمام مرحلة مفصلية من التطوير المستدام والريادة العالمية، حيث يعكس هذا الاختيار الرهان الكبير على الخبرات القطرية المتراكمة في إدارة الحركات الرياضية الكبرى منذ عقود طويلة.

رؤية جوعان بن حمد لتطوير المنظومة الآسيوية

يعد تقلد الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني لهذا المنصب الرفيع تأكيدا على المكانة الدولية التي وصلت إليها الدبلوماسية الرياضية لدولة قطر؛ إذ يهدف البرنامج الانتخابي للرئيس الجديد إلى تعزيز العمل المشترك بين اللجان الوطنية في مختلف أقاليم القارة، مع التركيز على خلق بيئة تنافسية عادلة تدعم المواهب الشابة وترتقي بالمنشآت الرياضية لتضاهي نظيراتها في أوروبا والأمريكيتين، وبخاصة أن هذه الخطوة تكرس دور الدوحة كمحرك أساسي للحركة الأولمبية العالمية عبر استضافة البطولات النوعية التي لاقت إشادات واسعة من كافة الأطراف المعنية بالشأن الرياضي الدولي.

  • الارتقاء بالدعم الفني واللوجستي للجان الأولمبية الوطنية بمختلف الدول.
  • تطوير برامج إعداد الرياضيين الآسيويين للمشاركة في الدورات العالمية.
  • تعزيز الشفافية والمساواة في إدارة الموارد المالية والرياضية للقارة.
  • توسيع نطاق الاستثمار الرياضي في الدول النامية داخل قارة آسيا.
  • تحديث القوانين المنظمة للأنشطة الرياضية الآسيوية بما يواكب العصر.

خارطة الطريق المستقبلية في رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي

إن المهام الجسيمة الملقاة على عاتق رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي في الحقبة القادمة تتطلب تضافر كافة الجهود لضمان استمرارية نجاح الدورات المجمعة؛ فشخصية الشيخ جوعان بن حمد تمثل جسرا للتواصل بين الشرق والغرب، مما يسهل عمليات التنسيق لإقامة الفعاليات الكبرى بأسس احترافية عالية، وهو ما بدا واضحا في ترحيب الاتحادات الرياضية الدولية بخطوة انتخاب جوعان بن حمد آل ثاني رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي نظرا لما يتمتع به من رؤية ثاقبة في إدارة المشاريع القارية العملاقة.

المرحلة الزمنية الهدف الإستراتيجي
المرحلة العاجلة توحيد صفوف اللجان الأولمبية الوطنية والاتفاق على الأجندة القارية القادمة.
المرحلة المتوسطة تطوير البنية التحتية والملاعب في الدول المستضيفة للألعاب الآسيوية الكبرى.
المرحلة المستدامة تحقيق مراكز متقدمة للرياضيين الآسيويين في الترتيب العام للأولمبياد العالمي.

آفاق التعاون الرياضي تحت مظلة المجلس الأولمبي القاري

تسعى الإدارة الجديدة إلى تحقيق قفزات نوعية في ملف الحقوق التلفزيونية والتسويق الرياضي؛ حيث يمثل انتخاب جوعان بن حمد آل ثاني رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي ضمانة لاستقطاب الرعاة العالميين، وتوفير التمويل اللازم لإنجاح الدورات المتعددة الألعاب وتخفيف الأعباء المالية عن الدول المستضيفة، وهو ما ينسجم مع التوجهات الحديثة التي تتبناها دولة قطر في دعم الرياضة كقوة ناعمة وأداة للتنمية والسلام وتوعية الشعوب بأهمية الصحة البدنية والتنافس الشريف تحت راية واحدة.

يمثل اختيار جوعان بن حمد آل ثاني رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي بصفته الرئيس الثاني والعشرين في تاريخ هذا الكيان خطوة إستراتيجية تحفظ مكتسبات الحركة الرياضية التي انطلقت منذ مطلع القرن الماضي، وتفتح في الوقت ذاته آفاقا جديدة للتميز والابتكار الرياضي في أكبر قارات العالم، معلنة بذلك بدء حقبة من التمكين والازدهار الرياضي الآسيوي الشامل.